قام مكتب الرصد الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأميركية بتصنيف شبكة واسعة لغسل الأموال الدولية وتهرب العقوبات تضم 52 فرداً وكياناً في لبنان والإمارات العربية المتحدة وجنوب أفريقيا وأنغولا وساحل العاج وجمهورية الكونغو الديمقراطية وبلجيكا والمملكة المتحدة وهونغ كونغ.
وقامت هذه الشبكة بتسهيل الدفع والشحن وتوصيل النقود والألماس والأحجار الكريمة والفنون والسلع الفاخرة لصالح مموّل حزب الله والإرهابي العالمي المحدد بالتصميم ناظم سعيد أحمد، الذي تم تصنيفه في 13 ديسمبر 2019 لتزويد حزب الله بالدعم المادي.
والشبكة المصنفة اليوم تتضمن عشرات الأفراد والشركات المرتبطة بهم الذين قاموا بمساعدة ناظم سعيد أحمد في تهربه من العقوبات الأميركية للحفاظ على قدرته على تمويل حزب الله ونمط حياته الفاخر.
هذا التصنيف جزء من إجراء متنسق مع وزارة الأمن الداخلي وبرنامج مكافآت العدالة التابع لوزارة الخارجية الأمريكية والمملكة المتحدة.
وصرّح براين إي. نيلسون، وكيل وزارة الخزانة الأمريكية للإرهاب والاستخبارات المالية، بأن الأفراد المتورطين في هذه الشبكة استخدموا شركات مزيفة وخطط احتيالية لإخفاء دور ناظم سعيد أحمد في المعاملات المالية. وينبغي لمشاركي سوق السلع الفاخرة الانتباه إلى هذه الخطط والتكتيكات المحتملة، التي تتيح لتمويل الإرهاب وغسيل الأموال والتهرب من العقوبات، غسل عوائد غير مشروعة من خلال شراء وإحالة السلع الفاخرة.

