في خطاب نصرالله.. «إسمح لنا سماحتك»!

السيد حسن نصرالله

اطل الأمين العام ل “حزب الله” السيد حسن نصرالله عصر هذا اليوم، مُطلقاً مجموعة من المواقف والملاحظات ، وفي ذلك ايضاً مجموعةً من المغالطات لابد من الاضاءة عليها:

١- بداية في السياسة، اورد ما مضمونه، “مؤسف أن البعض يصر حتى اللحظة أن لا حصار على لبنان”.

سماحة السيد نصرالله، إذا كان تابعيك ومحازبيك مشغولين بالتكليف الشرعي، وبالتالي هم محكومون بتصديق ما تقولونه، وهم لا يمكن لهم ان يعترضوا او يناقشوا في ذلك ، فاحترم عقولنا نحن بقية اللبنانيين والذين لا زلنا نمتلك حرية التفكير والمعرفة، بأن نقول: كيف لنا ان نصدق بأن لبنان محاصر، وقد بلغت مجموع واردات التجار اللبنانيين من مختلف السلع وانواع البضائع، ما مجموعه ١٩ مليار دولار، اي مايُقارب ويزيد عن الواردات التي كانت ماقبل العام ٢٠١٩، اي قبل ان تتضخم الازمة وتستفحل، اذاً كيف يكون الحصار ؟!

سماحة السيد نصرالله إذا كان تابعيك ومحازبيك مشغولين بالتكليف الشرعي وبالتالي هم محكومون بتصديق ما تقولونه


وللعلم لو فعلاً، لبنان مٌحاصر فكيف يُسمح لشركة معراج للطيران الايرانية ان تهبط في مطار بيروت ؟!

٢ – في الاقتصاد
في هذا الامر قال السيد نصرالله:
” علينا التفكير باقتصاد منتج ارتكازا الى عناصر القوة لدى لبنان”.. سماحة السيد نصرالله، اين هي عناصر القوة التي يتمتع فيها لبنان، وحزبكم استباح كل عناصر القوة ومنها على سبيل المثال لا الحصر..
اي دولة تُستباح حدودها ومعابرها الحدودية، والتي يسيطر عليها حزبك، ويمنع اي تواجد للأجهزة الامنية او للجمارك على تلك المعابر، وهي مُشرعة على مختلف انواع التهريب، هل المازوت الايراني الذي يدخل عبر معابر حزبكم، ويُباع في الاسواق اللبنانية عبر محطات الامانة الخاضعة لسيطرة اجهزة حزبكم، وبالتالي لا تدفع اية ضرائب للخزينة اللبنانية، هل هذا التصرف يًشكل عناصر قوة للبنان ؟!

اين هي عناصر القوة التي يتمتع فيها لبنان وحزبكم استباح كل عناصر القوة ومنها على سبيل المثال لا الحصر

٣- في القضاء
هل دخول السيد وفيق صفا رئيس وحدة الارتباط في حزبكم لقصر العدل في بيروت، وتهديده بقبع المحقق العدلي القاضي بيطار ، المكلف التحقيق بجريمة العصر تفجير مرفأ بيروت هو عنصر قوة للبنان؟!

٤- في انتخابات رئيس للجمهورية
هل انسحاب نوابكم ونواب حليفكم من الجلسة، بعد الدورة الاولى من الانتخاب، وفقدان النصاب يُعتبر عنصر قوة للبنان؟!

واخيراً، ان اختراع مناسبات لكي تكون فرصة لسماحتكم للاطلالة، على كثرتها، تدل على انكم وحزبكم ومحوركم الممانع مأزومون جداً، وتشترون الوقت فقط لتمرير هذه المرحلة لا اكثر.

السابق
ما جديد اصابات كورونا والكوليرا في لبنان؟
التالي
كم بلغ حجم التداول على صيرفة؟