تخريب وعبث بمحتويات كنيسة في جبيل.. هل من خلفيات سياسية ودينية؟

الديانة المسيحية

تتكرر حوادث الاعتداءات على اماكن دينية في لبنان اما تحت ستار السرقة او التخريب الصبياني، اذ تعرضت إحدى الكنائس في جبيل منذ ايام للتخريب والعبث بمحتوياتها، مما اثار غضب الاهالي خصوصاً واللبنانيين عموماً خاصةً وانها ليست المرة الاولى التي يتم الاعتداء فيها على اماكن دينية مقدسة.

اذ قال الياس الزغبي في تغريدة عبر “تويتر”: “أحد اللاجئين يلّي إستقبلناهن بأرضنا وببيوتنا عم يعتدي على كنيسة في ⁧‫جبيل‬⁩ وبعدهن كل ما نقول لازم يرجعوا على بلادهن بقولوا عنّا عنصريين.إيه عنصريين لأن بدنا نحافظ على وطنا ولأن منفضل مصلحة شعبنا، عنصريين لأن ما رح نقبل تكمل هيك تعديات”.

اما جوانا عازار فقالت: “كنيسة الأمّ الفقيرة بجبيل هيّي روح جبيل الحلوة، هيّي القداسة والبَرَكة والاعتداء عليها اعتداء على كلّ الأمل والحبّ يللّي منحسُّن هون ⁧‫جبيل”.

فيما قال ربيع عوض: “في ظل الشغور الرئاسي وحكومة تصريف الأعمال والإضراب القضائي والأزمة الإقتصادية والحالة الإجتماعية المتردية، يطل الطابور الخامس برأسه عبر أفراداً يستسهلون زرع بذور الفتنة بين أفراد الشعب الواحد.إن الإرهاب والتطرف يتفشى بالفقر والجهل بالدين، أبعده الله على ⁧‫جبيل‬⁩ وكل لبنان”.

فيما صـدر عن المديّرية العامّة لقوى الأمن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقات العـامّة اليوم الاثنين بلاغ يوضح ما حصل.

وجاء في البيان: “تناقلت بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي خبراً حول تعرض إحدى الكنائس في جبيل للتخريب والعبث بمحتوياتها.

وفي الإطار ذاته، ورد عند الساعة 5,00 من فجر تاريخ 8-1-2022، اتّصال لفصيلة جبيل في وحدة الدرك الإقليمي حول إقدام شخص مجهول الهوية على الدخول الى كنيسة أم الفقير/ ميناء جبيل وإخراج الأثاث من داخلها.

على الفور، توجهّت دوريّة الى المكان المشار اليه، وتم استحضار المشتبه فيه الى مركز مخفر جبيل، الذي يُدعى بحسب أقواله:

م. ج. (مواليد عام 1995، سوري الجنسيّة)”.

اضاف البيان: “بالتحقيق معه، وبعد الكشف على محتوى الكاميرات في المحلة، تبيّن أنه أقدم على نقل الأثاث من داخل الكنيسة الى خارجها، وقام بالنوم على المقاعد العائدة لها، دون المسّ بصندوق المال. كذلك لم يتم العثور بحوزته على أيّ مستند يعرّف عنه ويرجّح أنه غير متّزن عقليًّا.

كما تبيّن أنّه لا وجود لأي خلفيّات سياسيّة أو دينيّة لما قام به”.

وختم البيان: “لذلك، وبناءً على إشارة القضاء المختص، تُعمِّم المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي صورته، وتطلب من ذويه أو مِمَّن يعرفه الحضور إلى مخفر جبيل في وحدة الدرك الإقليمي أو الاتّصال على الرقم 548092-09 لاتّخاذ الإجراءات القانونية اللّازمة”.

السابق
جنبلاط يُطالِب بدعم عربي لهذه الدولة: يمتلكون فائضاً من المال يحتارون بتوظيفه!
التالي
طقس كانون الثاني مستقر.. هل من منخفض جوي مرتقب؟