فيما ينتظر لبنان الرد الخليجي على رده الرسمي على الورقة الكويتية، رأى عضو تكتل “الجمهورية القوية”، النائب وهبي قاطيشا, أنّ “العلاقة مع الخليج تسير نحو التأزّم. فبعد أن كانت الدول الخليجية تعتبر لبنان الأخ المدلّل وقدّمت له كل ما يحتاجه طوال عقود لم يتلقوا منه إلّا الصدمات”.
وتابع، “لقد أتى وزير الخارجية الكويتي إلى لبنان حاملاً أسئلة واضحة بهدف الحصول على إجابات واضحة وصريحة، فماذا كانت النتيجة؟ وبناءً عليه يبقى الأمل ضعيفاً بإعادة العلاقات مع دول الخليج كما كانت في السابق”.
واستبعد قاطيشا ، أي “حلحلة بموضوع ترسيم الحدود البحرية، لأنّنا كلبنانيين لم نكن جادّين بالشكل المطلوب لحل هذه المسألة، متهماً الفريق المهيمن على السلطة وعلى مقدرات الدولة اللبنانية بأنّه يريد المضي بإفقار لبنان، وتهجير شبابه وشاباته إلى الخارج.
اضاف في حديث صحافي اليوم الاثنين: “لو كانوا فعلاً جديّين بحل هذه المسالة لكانت حُلّت من سنوات، ولكان لبنان انضمّ إلى نادي الدول المصدّرة للنفط، ولكنهم يريدون إفقار لبنان أكثر ليتمكّنوا من السيطرة عليه وضمّه إلى المحور الإيراني الممتد من إيران إلى العراق، وسورية، ولبنان، واليمن”.
وعن موقف رئاسة الجمهورية من هذا الموضوع, اعتبر قاطيشا أنّ “هناك تواطؤاً من قِبل رئيس الجمهورية، ميشال عون، مع حزب اللّه لإبقاء البلد في الانهيار، وفي عمق جهنّم الذي وُعدنا بها. فهم يريدون لبنان بدون نفط، ولا غاز، ولا كهرباء، ولا شيء فيه سوى البؤس، مذكّراً بتحالف عون مع الأقوياء لتنفيذ غاياته، واصفاً تاريخه بالسيّء”.

