خاص «جنوبية»: هكذا يتحضر «حزب الله» للأسوأ تحت «خيمة المخيمات»!

مناصرين وجمهور حزب الله

لن يكون التعاطي مع “حزب الله” في المرحلة المُقبلة بالأمر السهل، بل أكثر فإن الحزب بدأ يستعد لكل الإحتمالات التي ستواجهه على الصعيدين السياسي والأمني. لذلك، فإن الحذر يلف كافة الملفات والقضايا التي سيُقبل “حزب الله” عليها، والتي قد تدفعه إلى مواجهات مع “أعداء” الخارج و”خصوم” الداخل، سواء بالمباشر أو عبر ما يصفهم ب”الوكلاء”.

إقرأ أيضاً: خاص «جنوبية»: «حزب الله» يستشرس لطرد «أمل» من هيكل.. المجلس الشيعي!

 بكل تأكيد، بحسب مصادر متابعة ل “جنوبية”،  “ان “حزب الله” لن يبتلع بأي شكل من الأشكال، أي هزيمة سياسية أو أي محاولة شرعيّة تهدف إلى ترتيب وضع السلاح غير الشرعي، من خلال الإستراتيجية الدفاعية التي تُرعب الحزب، كُلّما جرى التطرّق اليها أو جرى التلميح بها”.

 وربطت، المصادر عينها، بين الموقف المتشدد للحزب، والتطورات والتغيرات التي تنتظر التي لبنان خلال السنوات الخمس المُقبلة على كافة الصعد، أبرزها: السياسية والإقتصادية، اذ يسعى “حزب الله” إلى حفظ رأسه من خلال مجموعة ملفات يُمسك بها يُمكنه إستخدامها في اللحظة التي يشعر فيها باقتراب الخطر منه”.

وكشفت المصادر ل”جنوبيّة”، أن “أبرز الملفات التي يُمكن ان يستخدمها “حزب الله”، من أجل عرقلة أي تسوية محلية او دولية لترتيب الوضع الداخلي في لبنان، هو ملف المخيّمات الفلسطينية التي أصبحت بجزء كبير منها تحت سيطرته، من خلال رعايته للفصائل الإسلامية ودعمها بالمال والسلاح، ومؤخراً فتح مُعسكراته في مناطق بقاعية لتدريبها وإعداد كوادرها وعناصرها، لأي مواجهات يُمكن أن تخدم موقعه ومصالحه، وتحديداً مع حركة “فتح”  التنظيم الفلسطيني الأبرز في مُخيمات لبنان”.

ولفتت الى انه “في الملف الداخلي اللبناني، فإن “حزب الله” بات يُسيطر على نحو سبعين في المئة القوّة السياسية والعسكرية داخل الطائفة الشيعية، وهذا ملف بحد ذاته قادر على ان يُفجّر الوضع اللبناني برمّته، في حال استخدمه الحزب للدفاع عن وجوده العسكري والأمني وحضوره السياسي”. 

وركزت المصادر عينها، على انه “لا بد من االإضاءة على محاولات الحزب، لتوريط حليفه الشيعي (حركة أمل) بمشاكله تحت ذريعة “إستهداف” الطائفة الشيعية، وهذا ما سبق أن ظهر سواء خلال المواجهات مع الثوّار في مُعظم المناطق، وأيضاً خلال إشتباكات الطيونة، بالإضافة إلى بصمات توريطه لهذا الحليف في السابع من أيّار عام 2008″.

السابق
بعدسة «جنوبية»: باللباس الأسود.. اعتصام امام «المركزي»: كفى نهبا واذلالا للمودعين!
التالي
مصرف لبنان يتحرك.. إنذارات تسبق شطب الرخص لـ 188 صراف!