بعد تصريحات الأمني العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله عن الوقود الإيراني الذي توجه الى لبنان على حد قوله، علّق مستشار قائد الثورة الإسلامية للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي ان ،المهم في هذا الأمر هو موقف نصر الله وارسال إيران الوقود إلى لبنان. من المهم ايضاً أن نقوم، كدولة صديقة وقريبة من لبنان، بتزويده بالوقود. هذه خطوة إيجابية تم اتخاذها. لكن تهديدات الكيان الصهيوني بوقف السفينة هو أمر مؤسف يحدث في المنطقة. لذلك من القضايا المهمة جدا والمحفزة لدول المنطقة والمقاومة ما أعلن عنه لأول مرة من قبل الأمين العام لحزب الله. هذا الأمر يشبه في المستوى ما قام به الاخوة الفلسطينيون.
اقرا ايضاً: موقع تعقب بحري ينسف كلام نصرالله: السفن الإيرانية لم تنطلق بعد الى لبنان !
واضاف، جاء الصهاينة ودمروا منازل الفلسطينيين الذين تجمعوا حول مقبرة الشيخ جراح. فلأول مرة في تاريخ احتلال فلسطين منذ عام 1948، وحتى منذ الحرب العالمية الأولى، اتخذ الفلسطينيون زمام المبادرة وحذروا الإسرائيليين من الرد، وبالفعل ردوا على الصهاينة، وتلقى الصهاينة الهزيمة.
وتابع، اما في هذه المرة، قام نصرالله، بتحذير الإسرائيليين وداعميهم بشدة من أننا سنواجه أي شخص يريد اعتراض السفينة التي تنقل الوقود من إيران إلى لبنان، لأن هذه السفينة هي أرض لبنانية. مشيرا الى ان إسرائيل لا تجرؤ على فعل أي شيء بعد التحذير الذي أطلقه السيد نصرالله. حيث سيتم التعامل مع أي تحرك من قبل هذا الكيان بطريقة ستكون غير مسبوقة. ومما لا شك فيه أن الأمل في تحقيق النصر النهائي لشعوب المنطقة على إسرائيل وداعميها يتزايد أكثر فأكثر.
وأردف قائلا، أعرف حزب الله جيدا وأعلم أن لديه إمكانات عالية جدا. فلا الكيان الصهيوني ولا أي دولة أخرى، بما في ذلك أمريكا وغيرها، ستكون قادرة على مواجهة قدرات حزب الله. خلاصة القول، نشهد الآن انتقال الفصائل الفلسطينية من حالة التأثر إلى حالة المبادرة. فلم يعد الشعب الفلسطيني متأثراً، بل أصبح مبادراً في اختيار نوع وزمان وطريقة القتال والتعامل مع الصهاينة.
وأضاف، اما فيما يتعلق بلبنان فالسيد حسن نصرالله عندما يلقي كلمة عن اميركا واسرائيل يدفع بالمعادلات وهو جاد بما يقول. لأنه نفذ كل ما قاله حتى الآن. كما انتصرت سوريا على العدوان الجبان الذي شنته ثمانين دولة. كانت تلك الحرب حربًا عالمية محدودة ضد سوريا. واليوم تمكنت سوريا من هزيمة أعدائها عبر المقاومة. كما كانت الانتخابات الرئاسية السورية صفعة قوية لأعداء الشعب السوري. وفي اليمن حاولت السعودية احتلال هذا البلد، لكن اليمنيين لم يسمحوا لهم التقدم خلال تلك السنوات.
ونوه مستشار قائد الثورة الإسلامية إلى ان دول جبهة المقاومة تشكل حلقة غير مسبوقة في تاريخ المنطقة وفي العالم. وإيران هي المحور الرئيسي لهذه الحلقة. فخط اليمن – طهران – بغداد – البوكمال – دمشق – بيروت – غزة هو خط المقاومة. وبعد الثورة الإسلامية، تم تشكيل جبهة بمركزية ايران تخطو خطوات نحو المقاومة والاستقلال والحرية. وأتوقع مستقبلاً جيدا جدا لهذه الجبهة، وبالطبع أفغانستان هي جزء من هذه الجبهة، حيث كان أهم انتصار حققته هو طرد أمريكا.

