على وقع الجدل القائم بين مصرف لبنان المصرّ على رفع الدعم وبعض القوى السياسية الرافضة له، ترأس رئيس الجمهورية العماد ميشال عون إجتماعاً في قصر بعبدا بحضور رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب ووزير المال غازي وزني وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، وبمشاركة وزير الطاقة والمياه ريمون غجر لمعالجة أزمة المحروقات.
اقرا ايضا: دعم المحروقات على طاولة بعبدا.. هل يصبح على الـ 8000 ليرة بدل 3900؟
وتمّت الموافقة على “الموافقة على إقتراح وزارة المال بالطلب الى مصرف لبنان فتح حساب مؤقت لتغطية دعم المحروقات وذلك بقيمة الفرق بين سعر صرف الدولار بمنصة “صيرفة” والسعر المعتمد في جدول تركيب الاسعار والمحدد بـ 8000 لـ.لـ، على أن يتم تسديد هذه الفروقات من موازنة عام 2022″.
كما تمّ “التأكيد على الوزارات والادارات والأجهزة المعنية من قضائية وأمنية وعسكرية وجوب التنسيق في ما بينها في سبيل الحؤول دون تخزين مواد البنزين والمازوت والغاز المنزلي أو احتكارها أو استغلال المخزون الموجود حالياً لتحقيق أرباح غير مشروعة”.و
قال حاكم مصرف لبنان رياض سلامة لوكالة “رويترز” أنّ الحكومة ستسعر الوقود بسعر 8 آلاف ليرة للدولار والفرق بين السعرين يُترجم إلى خسارة تتحملها الحكومة والمصرف سيوفر الدولار لواردات الوقود بسعر السوق.

