فيما تستعرّ ازمة المحروقات في لبنان على وقع عجز سلطوي داخلي ذريع في تشكيل حكومة انقاذية، تنهار قطاعات الدولة بشقيها العام والخاص.
من جهته، أعلن ممثل موزعي المحروقات فادي أبوشقرا اليوم الخميس في تصريح تلفزيوني أن “شركة “كورال” أبلغت المحطات التي تنفد المحروقات لديها أن تُغلق أبوابها وتفكك آلات التعبئة”.
اضاف: “شركة “توتال” في طريقها لقرار مماثل”.
من جهتها، اعلنت شركة كورال في بيان انه “يهمها أن تعلن للشعب اللبناني أنها لم تتوانَ يوماً، حتى في عز الازمات، عن تلبية حاجات المحطات التي تحمل علامتها من مادة البنزين. كما و أنها لبّت في المرحلة الماضية حاجات غير محطاتها لتوفير المادة للشعب اللبناني، واستجابت للعديد من النداءات العاجلة تلبية لحاجات المنشآت الحيوية، وفتحت ابوابها ايام العطل للتخفيف من معاناة المواطنين”.
وقالت: “هي الآن تعلن أنها قد استوردت باخرة من مادة البنزين نظرا للشح الكبير في الاسواق، الا انّها لا تزال متوقفة في المياه الإقليمية منذ تاريخ 11/8/2021. بالمقابل، لم تقم الدولة اللبنانية بما هو متوجب عليها لتأمين مستلزمات التفريغ بغية إدخال الكميات المستوردة الى السوق اللبناني”.
وعليه إعتذرت شركة “كورال” في بيانها من “عموم الشعب اللبناني ومن زبائنها لعدم تمكنها، وللمرة الأولى منذ تاريخ تأسيسها، من تزويد المحطات بمادة البنزين اعتباراً من اليوم وذلك لنفاذ الكميات في مستودعاتها. فعند نفاذ الكميات المتبقية في محطاتها، ستتوقف هذه الأخيرة بدورها عن تلبية حاجات المواطنين”.

