فيما يعرقل العهد وفريقه السياسي عملية تشكيل الحكومة برئاسة سعد الحريري، ينهار الوضع الإقتصادي أكثر فأكثر وتتهرب القوى السياسية من مسؤولياتها وتسعى وراء شد العصب الطائفي والسياسي لضبط جمهورها الذي بات يعاني الفقر والجوع.
اذ رأى رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد ان “ما نواجهه من ازمة في لبنان مفتعلة يراد منها لي ذراع المقاومة تنتهي الى الفشل الذريع والى اعادة الحسابات ومراجعة الخطط واستئناف المفاوضات للعودة الى الاتفاقات السابقة والرضوخ الى ارادة امتنا في حقها في ان تكون قوية سيدة، قادرة، حرة بأن تقدم اطروحتها الانسانية لادارة شؤون المجتمعات كما اراد الاخرون ان يقدموا اطروحتهم”.
إقرأ أيضاً: الجنوبيون جوعى و«حزب الله» منشغل بالأسد..والإفلاس يَشل مؤسسات البقاع!
اضاف خلال رعايته حفل مستشفى الشيخ راغب حرب الجامعي اليوم الإثنين: “نحن في خضم هذا الصراع الحضاري، نستند الى وثوقنا بالله سبحانه وتعالى والى ايماننا بالله عز وجل والى ابداع قادتنا ومجاهدينا من امثال القائد مصطفى بدر الدين والى اخلاص مقاومينا وشعبنا الذين يحرصون على ان يحققوا ما اعتقد به انه الطريق الصحيح والطريق المستقيم”.

