كيمياء مفقودة بين عون والحريري.. وماكرون يدخل على خط الحل!

ميشال عون سعد الحريري

لم يعد خفياً على احد حجم التوتر الذي يشوب العلاقة بين الرئاستين الاولى والثالثة والذي بدوره يعيق تشكيل حكومة انقاذية برئاسة سعد الحريري.

في هذا الاطار، أكدت مصادر سياسية أن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لن يقحم نفسه في مشقة البحث عن أسباب تعثر مبادرته خلال زيارته لبنان وسيضطر للدخول في صلب المشكلة لأنه بات يحيط بكل أسباب التأزّم الذي أخذ يتدحرج بعد زيارته الثانية لبيروت.

إقرأ أيضاً: «حماوة داخلية» حتى زيارة ماكرون..«حرب الملفات» تُطيّر الحكومة!

وتقول لـ”الشرق الأوسط”  إن تصاعد الردود بين رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلف سعد الحريري جاءت لتؤكد أن الكيمياء السياسية بينهما ما زالت مفقودة وأن ثقتهما ببعضهما باتت مفقودة وهي في حاجة إلى بذل جهد فوق العادة لإعادة الأمور إلى نصابها، هذا إذا ما رغب ماكرون في أن يعيد الاعتبار لمبادرته.

واعتبرت المصادر السياسية أن هناك من يستبق زيارة ماكرون ويبادر إلى طرح أسئلة ما إذا كان العائق الذي يؤخر وضع مبادرته على سكة التطبيق يعود لاعتبارات محلية، أم أن هناك من يتغطى بها ليصرف الأنظار عن التدخلات الخارجية التي تقف وراء عدم إنضاج الشروط للانتقال بالبلد من التأزّم إلى الانفراج.

السابق
جنبلاط يُدين التعرّض لجنيد زين الدين: اخطر ما في الحزب التعصّب الأعمى!
التالي
العاصفة تُغرق طرقات لبنان وتتسبب بزحمة سير صباحية.. متى تنكفىء؟