تتميز صيدا غير موقعها الجغرافي الاستراتيجي كبوابة للجنوب ويحيط بها مخيما عين الحلوة والمية والمية بالاضافة الى محيط واسع ومتنوع. وهذا الامتداد الجغرافي لصيدا يجعل من تفشي الكورونا فيها وفي مخيماتها كارثة حقيقية.
إقرأ أيضاً: مدير مستشفى الحريري يعلن وفاة شاب بـ«كورونا»: الأرقام صادمة!
بلدية صيدا
وفي إحصاءات تكشف حجم تغلغل الفيروس في المدينة، أشارت بلدية صيدا، الى ان “عدد الإصابات التي يتم متابعتها حاليا في صيدا وضواحيها والمخيمات الفلسطينية في المنطقة، لا يزال يسجل ارتفاعا ملحوظا، حيث بلغ 410 إصابات موزعة كالتالي:
- الحالات النشطة (لهذا الإسبوع) عددها 410 موزعة كالتالي: 167 صيدا، 197 ضواحي و46 مخيمات.
- حالات الشفاء (لهذا الإسبوع) عددها 39 موزعة كالتالي: 28 مدينة صيدا وضواحيها 28 و11 مخيمات.
– الوفيات (العدد التراكمي) 7 موزعة كالتالي: 4 مدينة صيدا وضواحيها و3 مخيمات.

