في الوقت الذي يعاني فيه لبنان من أزماته المالية والإقتصادية الخانقة، ويُهاجر منه النخب والادمغة بحثاً عن بلدٍ آمن لا يقتلهم في منازلهم، لا تزال القوى السياسية تتناهش الحصص الحكومية على اشلاء ضحايا الرابع من آب، فيما يُمعن حزب الله بالتدخل في شؤون الدول مدّعياً العمل المقاوم لتحرير فلسطين.
إذ استقبل الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية، حيث استعرضوا التطورات السياسية والعسكرية في فلسطين ولبنان والمنطقة، وما تواجهه القضية الفلسطينية من أخطار خصوصا صفقة القرن ومشاريع التطبيع الرسمي العربي مع الكيان الغاصب ومسؤولية الأمة اتجاه ذلك.
وتم التأكيد اليوم الأحد، على “ثبات محور المقاومة وصلابته في مواجهة كل الضغوط والتهديدات والآمال الكبيرة المعقودة عليه، والتاكيد على متانة العلاقة بين حزب الله وحركة حماس، والقائمة على أسس الايمان والأخوة والجهاد والمصير الواحد، وتطوير آليات التعاون و التنسيق بين الطرفين”.



