يقود قرار تمديد “التعبئة العامة” لـ4 اسابيع اضافية الى استخلاص ان الحكومة تهرب من مواجهة الناس في الشارع مع الاصرار على اسقاطها واسقاط العهد والمطالبة بإنتخابات نيابية مبكرة، فيأتي قرار التمديد لـ”التعبئة” مقدمة لمنع تجول الناس ونزولهم الى الشارع ولقمعهم وتبرير استخدام لغة “الضبط” المالي والقمع الامني واستعمال القوة المفرطة متى تسنى للسلطة ذلك.
كما يصب إطار اغلاق المطار والمرافق البرية والبحرية في إطار “الفلكلور” السياسي المكمل لـ”همروجة” الحكومة اذ يفتح المطار والحدود متى أراد اهل السلطة تمرير ما يريدونه أو إعادة من يهمهم من المغتربين.
خطوة قرار التمديد الجديد!
لمتابعون لمسيرة القرارات الحكومية الكوورنية، يخلصون الى ان هذا التمديد سيكون له ارتدادات خطيرة على الوضع العام في البلد، من جهة عدم اكتراث اللبنانيين بالتعبئة وتوابعها ونزولهم الى الشارع للدفاع عن لقمة العيش واسقاط هذه السلطة الفاسدة بالاضافة الى عدم تقيد الناس بإجراءات العزل او التباعد الاجتماعي مع فتح البلد تدريجياً.
إقرأ أيضاً: بعد قرار الحكومة منع قطع الطرق..تحدي ثوري لدياب في الجية وشارل الحلو!
وذلك في سبيل تخفيف النقمة الشعبية على العهد والحكومة والقيود الاقتصادية التي فرضتها الجائحة على البلد والتي قصمت ظهر الجميع ولا سيما الشعب وافقرته وجوعته لكنها كشفت حجم فشل وسوء حكومة دياب ووزراءها التابعين علناً لاحزاب السلطة ومع استشراس القوى المشاركة فيها في لعبة المحاصصة والتبارز السياسي والسلطوي.

