تستمر الملاحقات الأميركية لأي شخص يرتبط أو يساعد “حزب الله” المصنّف إرهابياً، حيث اعترف لبناني أمام محكمة فدرالية في ولاية مينيسوتا بالتآمر لتصدير قطع غيار وتكنولوجيا خاصة بالطائرات المسيرة من الولايات المتحدة إلى “حزب الله” في بلده الأصلي، حسبما أفاد موقع “الحرة”.
وقالت المدعية العامة إيريكا ماكدونالد، الاثنين، إن أسامة حماده البالغ من العمر 55 عاما، اعترف بالتآمر لتصدير سلع وتكنولوجيا بشكل غير قانوني. وكان شقيقه عصام حماده قد اعترف بذنبه أمام محكمة في مينيسوتا في مارس الماضي حسبما نقل موقع “الحرة”.
ويقول ممثلو الادعاء إن الأخوين حصلا على تكنولوجيا متطورة خاصة بالطائرات المسيرة ما بين عامي 2009 و2013 وعملوا على تصديرها إلى حزب الله الذي تصنفه الولايات المتحدة منظمة إرهابية. واعتقل الرجلان في جنوب إفريقيا في فبراير 2018 ثم سلما إلى الولايات المتحدة في الخريف الماضي.
إقرأ أيضاً: حزب الله «يُشرّع» الحدود أمام مقاتليه ومهربيه..و«العزل المفتوح» يُمدد «التعبئة»!
وبحسب لائحة الاتهام فقد شملت القطع التي أرسلها عصام وأسامة وحدات قياس تسمح برصد موقع الطائرات خلال تحليقها، وبوصلات رقمية يمكن إقرانها بوحدات القياس في أنظمة توجيه الطائرات المسيرة. وشملت قطع الغيار محركا نفاثا واحدا و20 محركا مكبسيا. واعترف عصام بأن شقيقه رتب لشراء قطع الغيار والتكنولوجيا من مختلف البلدان، بما في ذلك الولايات المتحدة، بين 2009 إلى 2011. واعترف أيضا بأنه قام بتحويل الأموال من لبنان إلى حسابات شقيقه في جنوب أفريقيا بهدف شراء تلك الأجزاء.
تضيف “الحرة”: “ورد في لائحة اتهام عصام حمادة، أنه قام عام 2010 بتحويل مبلغ 59 ألف دولار من مصرف في بيروت إلى حساب مصرفي في جنوب أفريقيا تابع لشركة يملكها شقيقه أسامة، وأنه حول في 2014، قرابة 15 ألف دولار من بيروت إلى شركة أخرى يديرها أسامة في جنوب أفريقيا، وفي اليوم نفسه أرسل حوالي 100 ألف دولار إلى ذات الشركة”.

