بعد مرور أسبوعين على أزمة “مخلوف-أسد” كما يسميها السوريين الذين جردوا من كلامهم الأسد من أل التعريف، وقبيل بدء الولايات المتحدة بتطبيق قانون “قيصر” المسمى عالمياً “سيزر” مطلع حزيران والذي يزيد من الحصار المطبق على النظام السوري والمتعاملين معه، سجلت الليرة السورية انهياراً كبيراً ووصلت إلى أدنى مستوى في تاريخها أمام الدولار الأميركي، مسببة المزيد من الارتفاع الهائل بالأسعار والانهيار الكبير للاقتصاد المحلي، حيث سجل سعر الصرف داخل سورية 1535 شراءً للدولار، و1555 مبيعاً أمام الدولار، وسعر 1600 شراءً و1627 مبيعاً أمام اليورو.
إقرأ أيضاً: الليرة السورية في أزمة أيضاً.. كسرت حاجز الألف أمام الدولار!
وتسببت الحرب التي تشهدها سوريا منذ نحو عقد بتدمير الاقتصاد السوري، وخسائر بالمليارات للصناعة والزراعة السورية التي كانت تنمو بسرعة قبل الحرب.
وتشهد سوريا أزمة مالية خانقة، وسط خلافات بين أعمدة النظام الاقتصادية، وخاصة بين رئيس النظام وابن خاله الملياردير رامي مخلوف، الذي يسيطر على جزء كبير من الاقتصاد السوري. ويتربع مخلوف على رأس امبراطورية اقتصادية تشمل أعمالا في قطاع الاتصالات والكهرباء والعقارات.
فهو يرأس مجموعة “سيرياتل” التي تملك نحو سبعين في المئة من سوق الاتصالات في سوريا. كما يمتلك غالبية الأسهم في شركات عدة، أبرزها شركة “شام القابضة” و”راماك للاستثمار” وشركة “راماك للمشاريع التنموية والإنسانية”

