تتجه الأنظار الى موقف كتلة تيار المستقبل من الإستشارات النيابية وما إن كانت ستسمي أحداً لرئاسة الحكومة، مع إحراق إسم رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري لتوليه الحكومة الجديدة، الذي تم إبعاده بإنقلاب أطاح به في اللحظات الأخيرة التي سبقت الإستشارات من القريب قبل البعيد، وإرتفاع حظوظ مرشّح الممانعة حسان دياب للوقوف بوجه المرشح نواف سلام الذي يعتبره حزب الله مرشحاً أميركا لرئاسة الحكومة.
إقرأ أيضاً: تزامناً مع الإستشارات.. القصر الجمهوري مُسيّج بـ«المغاوير» و«التدخّل»
ومع إرتفاع عدد المرشحين، إجتمعت كتلة المستقبل قبل الذهاب الى قصر بعبدا للمشاركة بالإستشارات، وإنتهى الإجتماع بدون إدلاء الحريري بأي تصريح، وإكتفى بممازحة الصحافيين قائلاً: “مبروك صار في تسمية”.
وحسب الـ”أم.تي.في” فقد بدا الحريري مرتاحاً على عكس كافة المرّات السابقة التي تم إستصراحه بها.
وبعد وصوله الى بعبدا ولقاءه رئيس الجمهورية ميشال عون، غادر الحريري وأيضاً لم يصرّح واكتفى بالقول: “الله يوفق الجميع وينعاد عليكم”، ليودّع بعدها المسؤول الإعلامي في القصر الجمهوري رفيق شلالا وبعض الموجودين في القصر ويغادر على الفور.
والتساؤل يكمن هنا في ما إن كان الحريري لن يسمّي احداً وبالتالي غياب الميثاقية السنّية عن إسم الرئيس الجديد الذي سيتم تكليفه، أو سيفاجىء الحريري الجميع بتسمية شخص غير متوقع لكافة الأطراف؟

