بعد ليلة العنف التي شهدتها شوارع بيروت أمس الإثنين، بسبب فيديو “فتنوي” إنتشر عبر مواقع التواصل الإجتماعي، يتعرض ناشره للطائفة الشيعية ولأهل البيت بالشتم وكلمات تحريضية فتنوية بالإضافة الى شتمه رئيس حركة أمل نبيه بري والأمين العام لجحزب الله السيد حسن نصرالله، مما أثار غضب مناصريهم وأقدموا على حرق سيارات في وسط بيروت وتكسير لخيم الثوار في ساحتي الشهداء ورياض الصلح، لتمتد الإعتداءات الى النبطية وبعلبكوصور، حيث تعرضت خيم المتظاهرين للإحراق والتكسير أيضاً.
إقرأ أيضاً: حزب الله… حيث لا ينفع السلاح!
وبمسيرة ثورية جابت شوارع النبطية تضامنا مع خيمة الحراك التي تعرضت للتكسير في المدينة أمس، صرخ الثوّار بصوتٍ عالٍ، وبالقرب من مراكز تحمل أعلاماً لحركة أمل، قائلين: “ما منخاف ولا منطاطي، كل شبيحتك ع صباتي”، و”نحنا كرهنا الصوت الواطي”، رداً على الإعتداء عليهم أمس من قبل “شبيحة السلطة” تحت حجة الدفاع عن الطائفة الشيعية، مع العلم أن مطلق الشتائم يعيش خارج لبنان، ولا يمت للثوار بصلة.
ليحصل بعدها توتراً بين المتظاهرين والقوى الأمنية.

