على الرغم من جميع المحاولات، لا تزال الانتفاضة الشعبية التي يشهدها لبنان منذ يوم الخميس الفائت مستمرة، وقد سجلت ساحات الثورة صموداً لافتاً للانتباه أمس في مواجهة العوامل الطبيعية والنزعات القمعية على امتداد خريطة التحركات الاحتجاحية.
إقرأ أيضاً: اسبوع على الانتفاضة.. عون يخاطب اللبنانيين اليوم بعد اكتمال حراك اللواء إبراهيم
وفي سياق محاولات ايجاد كخارج للأزمة، تتجه الأنظار ظهر اليوم إلى القصر الجمهوري لرصد مضامين أول كلمة يكسر فيها رئيس الجمهورية ميشال عون حاجز صمته المستمر منذ اندلاع الثورة الشعبية، فإنّ السؤال الذي يطرح نفسه بقوة إعلامياً وشعبياً وسياسياً هو “ماذا سيقدّم رئيس الجمهورية من تنازلات وتضحيات تحاكي مطالب الثوار؟ سيما وأنّ معلومات موثوقة كشفت لـ”نداء الوطن” أنّ عون عدل عن فكرة التضحية بمقعد جبران باسيل الوزاري بعدما كان قد جرى البحث “داخل العائلة العونية الصغيرة” في مسألة تقديم ثمن من هذا القبيل للناس، غير أنّ باسيل سرعان ما عاد فأقنع عون بوجوب الحفاظ عليه في التركيبة الحكومية “لأنّ تدفيعي الثمن سيجعل منك فخامة الرئيس الهدف المقبل”.

