أشار الوزير السابق سليم الصايغ في حديث تلفزيوني الى أن "سلاح المقاومة يحتاج الى حوار وطني، لان الدولة لا تستطيع ان تقوم بشكل عام من دون ان يكون هناك سيادة كاملة غير منقوصة وان تكون الدولة قابضة على كل مفاصل الامن والدفاع في البلد"، لافتاً الى أن "ما يعطي للجيش معنويات وقوة هي المعارك الناجحة كمثل معركة عبرا وبغض النظر عن التحقيق الذي سيجري فيها عندما يصاب عنصر من الجيش اللبناني عن صواب او عن خطأ يبقى الجيش دائما على حق".
ودعا الصايغ "حزب الله" الى العودة الى لبنان وترك المعركة في سوريا لان لا هدف استراتيجي من المشاركة في القتال بسوريا، وتفجير بئر العبد انهت ما تم انجازه في القصير وهذا يثبت فشل نظرية ابعاد المسلحين عن لبنان عن طريق معركة القصير"، مشيراً الى أن "يجب ان تكون قرار الحرب والسلم قرار جميع اللبنانيين وليس فئة منهم"، لافتاً الى أن "التدخل في سوريا مرفوض ويجب ان يجلس الافرقاء على طاولة الحوار من اجل ادارة الكارثة الوطنية، وايجاد الحلول للمشاكل في لبنان واهمها مشكلة النازحين السوريين"، طالبا من "الجميع ان يرفعوا ايديهم عن لبنان وان يعود حزب الله الى لبنان من اجل حماية الداخل، وان لا يتعرض رئيس الحكومة المكلف تمام سلام لضغوط خارجية تمنعه من تشكيل حكومة في لبنان".

