أملت نازك رفيق الحريري، في بيان وجهته لمناسبة حلول شهر رمضان أن "يحمل الشهر المبارك معه الأمن والاستقرار إلى الوطن الذي بات يواجه تحديات كثيرة وخطيرة".
وإذ هنأت الحريري الشعب اللبناني والأمة العربية والإسلامية والعالم أجمع بحلول الشهر الكريم، أبدت أسفها العميق حيال الاعتداء الذي استهدف ضاحية بيروت الجنوبية في هذه الأيام المباركة، معتبرة "أن هذه الجريمة ضربة موجهة إلى كل لبنان"، معربة باسم عائلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري عن "أشد الاستنكار لهذا العمل الإرهابي الذي يعيد إلى الذهن مشاهد التفجيرات الجرمية التي توالت على لبنان منذ العام 2005 وأودت بحياة الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر الشهداء الأبرار، من قادة وطنيين ومواطنين أبرياء".
وقالت: "إن يد الفتنة المتربصة بلبنان، والرامية إلى دس التفرقة وزرع الشقاق بين أبنائه لا يمكن مواجتها سوى بالتمسك أكثر من ذي قبل بالوحدة الوطنية والسلم الأهلي ومبادىء العيش المشترك"، مؤكدة "ان مناعة الوطن في وجه مساعي التخريب وإثارة النعرات الطائفية والمناطقية تبنى بالمضي إلى الأمام في عملية إعادة بناء الدولة الحرة السيدة المستقلة، التي قادها الرئيس رفيق الحريري طوال مسيرته الوطنية".
وتضرَّعت الحريري إلى الله سبحانه وتعالى بأن" يحفظ لبنان وأهل،ه ويعيد هذا الشهر الكريم بفيض من الخير والبركة على الجميع"، راجية "كشف الحقيقة والنقاب عن الجرائم كافة التي طالت الوطن، حتى يستقيم ميزان العدالة، وهو الضامن الوحيد للأمن والسلام في لبنان وفي المنطقة العربية بأسرها".
وختمت متمنية "أن لا يمر هذا الشهر الكريم إلا وقد فزنا جميعا برضاه سبحانه وتعالى. وأن يزكي فينا مشاعر التقوى والمحبة ومعاني الخير والقيم الإنسانية، وقد رفعت الشدَّة عن بلدنا وعن الأمة العربية والإسلامية وشعوب العالم أجمع. اللهم تقبَّل طاعتنا وعبادتنا واجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، ومن الذين يحسنون الأعمال طمعا برضاك وبرحمتك، آمين، يا رب العالمين".

