اعتبر رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد "أن الذي يحصن المقاومة ويقويها هو التفاهم بين كل القوى السياسية الحاضنة لمشروع المقاومة، وهذا ما يوتر الشركاء الآخرين في الوطن الذين يحاولون أن يدقوا إسفينا أو يزرعوا شقاقا ليتسللوا من خلاله ويحققوا مشروعهم".
وقال خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه "حزب الله" في ذكرى أسبوع الشهيد عباس حلال في النادي الحسيني في بلدة حبوش، وحضره النائب عبداللطيف الزين، ومسؤول المنطقة الثانية في "حزب الله" علي ضعون، "إن بندقية المقاومة ما زالت موجهة نحو العدو الإسرائيلي نفسه، لكن العدو استحدث محورا جديدا من خلفنا قرابة بقاعنا وشمالنا من أجل أن يطعننا في ظهورنا، مستخدما عبر التواطؤ من قبل أنظمة رجعية مرذولة نفطية لا صلة لها بالديموقراطية حفنة من شراذم تكفيرية لا تؤمن بشيء إلا بنفسها".
أضاف: "إن مهمة مدينة القصير كانت أن تنقض على المقاومة من الخلف تحت شعار النأي بالنفس وعدم التدخل في سوريا"، مشددا على أن "حزب الله لم يتدخل في سوريا، ونحن إنما تدخلنا في لبنان دفاعا عن لبنان ومقاومته ومن أجل حماية لبنان، وبندقيتنا لا توجه إلا ضد هدف نشتم منه حساسية التحالف والتاطؤ مع العدو الصهيوني، لأن بندقيتنا مبرمجة لا تطلق النار إلا على من هو متحالف أو متواطئ مع اسرائيل".

