أكد وزير الداخلية مروان شربل في حديث لصحيفة "السفير"، أن "الانتخابات محددة في 16 حزيران والوزارة قادرة على إجرائها في موعدها، وبالتالي كل شيء مرتبط بجلسة الاثنين سواء لناحية تعيين الهيئة أو الاعتمادات، وكذلك تأمين ما هو مطلوب من سائر الوزارات المعنية بهذا الإستحقاق".
أما عن الوضع في طرابلس، قال في حديث لصحيفة "الجمهورية"، إن "أحداث طرابلس تنتهي عندما تحسم معركة سوريا، والذي يحصل أقوى من الدولة، ولا نستطيع حسمه، والكل متورّط في المعركة، وهذه الجولة 14 من المواجهات، والقناعة باتت واضحة أن لا حلّ، فمن يريد أن يعرف ماذا في طرابلس عليه أن يعرف ماذا في سوريا"، مضيفاً: "لا يمكن انتقاد اللواء اشرف ريفي على تصريحه الأخير لأنه لم يعد ضابطاً، وهو متقاعد".
وشدد شربل على أن "ريفي يعمل لتهدئة الأوضاع في طرابلس وليس كما يتهمه البعض بأنه يدير المحاور والمعارك هناك"، نافياً أي "تورّط لقوى الأمن الداخلي أو فرع المعلومات بأحداث طرابلس ووقوفها الى جانب التبانة ضد جبل محسن".
وردّاً على سؤال ما إذا كان تصريح ريفي سيؤثر سلباً على عودته الى قيادة قوى الأمن الداخلي، اعتبر شربل أن "القرار بيد مجلس النواب والوزراء الذين يقرّرون ما إذا كان كلامه سياسياً أو عسكرياً"، مؤكداً أن "ريفي لا يقوم بأعمال مخالفة للقانون، وقد عملت معه فترة طويلة في وزارة الداخلية وهدفه تطبيق الأمن والقانون وكل ما يحكى عنه غير صحيح وافتراء".

