رأى مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبدالله في تصريح له اليوم، "ان الأمة العربية والأمة الإسلامية تعيش في هذه الأيام النكبة التي استطاع يومها الكيان الصهيوني الغاصب ان يحتل فلسطين وبناء دولته العنصرية ومحاولته الحثيثة بالدعم من بعض الدول الكبرى للسيطرة على الدول العربية المحيطة بهذا الكيان الغاصب ونشأت في المنطقة برمتها حروب مدمرة قادتها إسرائيل وخرجت خلالها عن ما يحكم الحروب من قوانين تحترم الاسير وتحمي المدنيين والأطفال لا بل سجل في صفحات تاريخ (اسرائيل) العديد من المجازر التي ذهب ضحيتها الاطفال والشيوخ والنساء والمدنيين العزل".
اضاف:"كانت الامة العربية والإسلامية تشكي الى المجتمع الدولي عبر الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي الذي اتخذ جملة قرارات وأدانه بحق اسرائيل، ولكنها لم تحترم تلك الشرعة الدولية ولم تنفذ القرارات الدولية وأبرزها القرار الدولي 194 الضامن بحق عودة جميع الشعب الفلسطيني الى أراضيه هذا القرار الذي لا يزال دون تنفيذ، لا بل تحاول اسرائيل القفز فوقه وتقوم بمزيد من التعديات وبناء المستوطنات على الأراضي الفلسطينية ويساعدها في ذلك الولايات المتحدة الاميركية، والقرار الدولي رقم 425 القاضي بانسحاب الاحتلال اسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة والذي اتخذا العام 1978 اثر اجتياح جنوب لبنان".
وتابع:" من هذين القرارين نستطيع ان نجري مقارنة ما بين القرار الأول وعدم تنفيذه والقرار الثاني الذي تم تنفيذه ليس بموافقة اسرائيل بل بقوة المقاومة التي استطاعت ان تقهر جيش العدو إسرائيل وتجبره على الانسحاب من الأراضي اللبنانية، ولكن بقي مزارع شبعا وتلال كفر شوبا هذه الأراضي اللبنانية المحتلة هي اليوم بعهدة المقاومة والجيش والشعب والعمل على تحريرها من براثن العدو".
واردف:"اننا نعيش اليوم ذكرى التحرير والانتصار في معركة طرد المحتل من لبنان هذه الذكرى التي تشكل النور الوضاء في عتمة الأمة التي يحاول البعض اجهاضها بكل ما اوتي من قوة".
وأكد المفتي عبد الله: "ان اسرائيل لا تخاف سوى من البندقية والرصاصة وهي اي المقاومة تجبرها على القهقرة عن أطماعها".
وتمنى المفتي عبد الله على البرلمان اللبناني "اقرار القانون الانتخابي المقترح والذي هو ليس المنشود للمجتمع اللبناني، بل هو ما يتفق علية اللبنانيون جائز من اجل سير العجلة الدستورية والمؤسساتية".

