عقدت النائبة بهية الحريري لقاء في مجدليون مع وفد من لجنة المتابعة للقوى الفلسطينية في مخيم عين الحلوة، تمحور حول الذكرى الخامسة والستين لنكبة فلسطين والوضع الأمني في مخيم عين الحلوة واوضاع النازحين فيه.
وقد ثمنت النائبة الحريري "الجهود التي تقوم بها لجنة المتابعة بمسؤولية عالية وبالتعاون مع جميع الأفرقاء في المخيم في معالجة اي اشكالات امنية فيه"، معتبرة "أن امن واستقرار المخيم هو جزء من امن واستقرار صيدا".
مقدح
وأشار امين سر لجنة المتابعة عبد مقدح ان هذا اللقاء تشاوري لتدارس الأوضاع في المنطقة سواء في مخيم عين الحلوة او في مدينة صيدا من الناحية الأمنية والاجتماعية والصحية والتربوية. واكدت النائبة الحريري لنا ان صيدا المدينة دائما تعيش في حالة وحدة وطنية مع مخيم عين الحلوة علاقة جيدة جدا باتجاه المصلحة العامة".
اضاف: "تناولنا الوضع الأمني في مخيم عين الحلوة وما اتخذ على صعيد تشكل لجنة امنية مشتركة داخل المخيم، وكذلك كيفية مواكبة ورعاية النازحين الفلسطينيين من سوريا، حيث اكدنا في هذا السياق ضرورة ان تتحمل الأونروا المسؤولية كاملة في هذا الاتجاه".
فضل
من جهته، أكد عضو اللجنة مسؤول حركة حماس في منطقة صيدا ابو احمد فضل "اننا في هذه الظروف التي تمر بها المنطقة علينا ان نتكاتف ونكثف الجهود من اجل المحافظة على الأمن والاستقرار"، وقال: "وكانت فرصة ان نعرض معها الأنشطة والفعاليات التي قمنا بها والتي ننوي القيام بها في الذكرى الخامسة والستين لنكبة فلسطين".
واضاف: "طالبناها ان يكون، في سلم اولوياتها، الموضوع الإنساني والقضايا الانسانية للشعب الفلسطيني والحقوق مثل حق التملك وحق العمل وغيره".
شبايطة
اما امين سر حركة فتح في مخيم عين الحلوة العقيد ماهر شبايطة، فاشار الى انه "تم التباحث في أمور عدة منها السياسية وما يتعلق بالقضية الفلسطينية وموضوع النازحين السوريين، مشيرا الى وجود اكثر من 1600 عائلة نازحة في المخيم، داعيا الى ان تعطينا الحكومة المقبلة حقوقنا الانسانية والاجتماعية داخل لبنان.

