نظمت حركة "أمل" و"الحركة الثقافية" معرض محترف جورج الزعني بعنوان "الفن مرآة الحضارات والذي يتضمن أكثر من مئتي لوحة وصورة للامام السيد موسى الصدر في مركز باسل الأسد الثقافي في صور.
وأقيم إحتفال حضره النائب عبد المجيد صالح، المطران شكرالله نبيل الحاج، نجل الإمام الصدر السيد صدرالدين الصدر، رئيس الحركة الثقافية بلال شرارة، رئيس المنطقة التربوية في الجنوب باسم عباس، رئيس اتحاد بلديات صور عبد المحسن الحسيني، مسؤول الحركة في إقليم جبل عامل محمد غزال وحشد من قيادة الإقليم والمناطق الحركية وممثلون عن الجمعيات الثقافية والأهلية في المنطقة وشخصيات اجتماعية وأهلية.
بعد النشيد الوطني ونشيد حركة "أمل"، ألقى محمد فقيه كلمة الحركة الثقافية وقال: "سيدي الإمام الصدر، أمام قامتك تتقزم الكلمات وأمام سخاء فكرك وعطائك يتضاءل بذل الينابيع وسكب الغمام".
وأضاف: "من رحم الجنوب، من صور نحج اليوم إليك وقد عهدناك حارسا لأحلامنا البيضاء، وأنت حضن الوطن وسياجه وشمسه التي لا تغيب وحافظ وحدته، وفكرك ضمانة بقائه".
وختم شاكرا الفنان الزعني على هذا المعرض.
الزعني
ثم ألقى الزعني كلمة شكر فيها حركة "أمل" والحركة الثقافية رعايتهما لهذا المعرض، "الذي هو تحية للامام الصدر ولمدينة صور العريقة والى الانفتاح والفن الذي قال عنه أنه مرآة الحضارات" مشيرا إلى أن "هذا المعرض يعكس بطريقة ما سيرة الامام الصدر ومواقفه في شتى المجالات لفترة لم تتجاوز ال 13 سنة"، ولافتا الى أن "الإمام الصدر كان رجلا استثنائيا، عابرا للزمان والمكان ولذلك بقي اسمه مزروعا في قلب كل إنسان شريف".
صالح
وأخيرا ألقى النائب صالح كلمة حركة "أمل" فقال: "إن الكاميرا لا تستطيع أن تحيط بجوهر الإمام الصدر وان هذا المعرض وهذه الصور الرائعة هي انعكاس لروحه التي حملها بين الأديان وزين بها مذابح الكنائس وأشعل بها البخور وشموع النور التي تزيح العتمة من القلوب، وهو المؤمن أنه إذا أسقطت صيغة العيش المشترك في لبنان يحل الظلام في العالم أي إذا فقد الحوار والتلاقي فلا معنى للحياة".
وتوقف صالح عند "أبعاد شخصية الإمام الصدر ومواقفه الوطنية والدينية المنفتحة على الجميع حيث أقام الحوار وأرسى دعائمه كما رفض الطائفية، وأكد على نعمة الطوائف التي تغني لبنان وعمل على رفع الحرمان عن كل إنسان محروم لأي طائفة أو منطقة انتمى كما رفض الظلم والجور والإحتلال فأسس المقاومة التي ألحقت الهزيمة بالعدو الإسرائيلي وأعادت العزة والكرامة للوطن وساند القضية الفلسطينية الى ابعد الحدود كونها القضية المركزية للعرب والمسلمين".
وأكد "التمسك بهذه المواقف والتعاليم التي نحن اليوم في أمس الحاجة إلى العمل بها كي نحفظ لبنان ونحافظ على سلمه الأهلي وكي لا يحل الإرهاب الذي يلبس لباس الدين ويقتل الروح البشرية التي حرم الله قتلها"، منتقدا "الإزدواجية في التعاطي التي يمارسها المجتمع الدولي حيث يدعم الإرهاب في مكان ويرفضه في مكان آخر حسب مصالحه"، مدينا "خطف المطرانين في سوريا واستمرار خطف الزوار اللبنانيين في أعزاز" وداعيا الى "وضع حد لهذه المأساة الإنسانية".
وختاما، جال الحضور على أقسام المعرض.

