ابي نصر:المشاركة الكثيفة في انتخابات الرابطة المارونية تدل على موقعها المتقدم في حياة الموارنة

وجه النائب نعمة الله أبي نصر رسالة تهنئة إلى المجلس التنفيذي المنتخب للرابطة المارونية جاء فيها :"جرت الإنتخابات في جو من الديمقراطية الراقية انسجاما مع تاريخ الرابطة المارونية وكان المشهد حضاريا يستحق التهنئة والإعجاب حيث بلغت نسبة المشاركة 87 %".

ورأى "إن المشاركة الكثيفة في انتخابات الرابطة تدل على موقعها المتقدم في حياة الموارنة ولبنان بالنظر إلى الملفات الهامة التي تولت معالجتها.لقد ختم المجلس التنفيذي برئاسة جوزف طربيه ولايته بتنظيم إنتخابات ناجحة وبتعزيز هيكلية المؤسسة في الرابطة المارونية. أما النقيب سمير أبي اللمع فيبدأ ولايته على رأس مجلس تنفيذي جديد تتجه الأنظار إليه وقد حظي بدعمنا وتأييدنا".

اضاف :"إن نتائج انتخابات المجلس التنفيذي أسقطت كل محاولات التسييس والسيطرة على الرابطة المارونية لحساب أي جهة كانت أو تسخيرها لغايات تخالف الغايات التي عملنا من أجلها منذ أكثر من 39 عاما، حفاظا على استقلاليتها ودورها الريادي الفعال.إنني إذ أتمنى التوفيق للمجلس التنفيذي الجديد رئيسا وأعضاء، أرى أن عليه مسؤولية التواصل مع نواب الأمّة وبالأخص النواب الموارنة من أجل متابعة، وملاحقة ومواكبة اقتراحات قوانين أساسية وحيوية للبنان والمسيحيين.وفي طليعة هذه الاقتراحات تلك التي سبق وتقدمنا بها إلى مجلس النواب لإعطاء المغتربين اللبنانيين كامل حقوقهم السياسية ترشيحا وانتخابا، والإقتراح القاضي باستعادة الجنسية اللبنانية للمتحدرين من أصل لبناني وهذا الإقتراح ما زال عالقا أمام اللجان المشتركة. كما أن المجلس التنفيذي الجديد مدعو إلى متابعة الإقتراح الرامي إلى تعديل قانون اكتساب غير اللبنانيين الحقوق العينية العقارية في لبنان، " قانون تملك الأجانب " العالق منذ 3 سنوات أمام لجنة الإدارة والعدل النيابية. ولا بد من معالجة نتائج مرسوم التجنيس على الوضع الديمغرافي والسياسي والنظر بكيفية تنفيذ قرار مجلس شورى الدولة الذي صدر على أثر مراجعة قمنا بها بوكالتنا عن الرابطة المارونية".

وختم ابي نصر :"من واجبنا أيضا التنبه إلى مخاطر استمرار توافد اللاجئين من سوريا وقد ناهز عددهم المليون نسمة. وهذا يستوجب حكما اتخاذ الإجراءات الكفيلة لمنع فرض أمر واقع جديد يتحول إلى مشكلة دائمة إسمها " اللاجئون السوريون " مثلما حصل مع اللاجئين الفلسطينيين. لذلك لا بد من موقف واضح يرفض التوطين بكافة أشكاله واستباق الأزمات قبل أن تكبر ويصعب حلها.لقد نجحت الرابطة المارونية في تجنب كل المطبات التي نصبت لها، لكن اليوم لم يعد في الرابطة من رابح وخاسر، لأن معيار نجاحها الحقيقي هو في التصدي للتحديات التي تنتظر الموارنة ولبنان".

السابق
غليون يحدد أسباب إستقالة معاذ الخطيب
التالي
هذا ما كان يحضر لاسعد قبل الانفجار