قبلان: على الدولة حزم أمرها ومعاقبة المخلين بالأمن

حذر نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان في الدرس اليومي الذي يلقيه في مقر المجلس، الدولة من "استمرار تقاعسها عن القيام بواجباتها الوطنية وتخليها عن مسؤولياتها في بسط سلطة الامن على اراضيها وعدم الحزم في معاقبة المخلين والمرتكبين"، مؤكدا ان "المس بأمن المواطنين هو من الانتهاكات الكبرى لحقوق الانسان ولا يجوز بأي شكل من الاشكال تعريض حياة المواطنين للخطر فيعيش اللبنانيون في قلق دائم على امنهم واستقرارهم بما يعيق حرية تحركهم في بلدهم".

كما طالبها ب"حزم أمرها ومعاقبة المخلين بالأمن والمنتهكين للقوانين فتبادر الى اطلاق يد الجيش والأجهزة الامنية للقيام بمسؤولياتهم الوطنية بما يحفظ استقرار اللبنانيين ويحول دون وقوع حوادث امنية ترتب تداعيات خطيرة يصعب على الدولة معالجتها في المستقبل، ولا سيما ان مقولة الامن بالتراضي سقطت وثبت فشلها بفضل التجارب المرة التي نعيشها فالأمن لا يتحقق الا بتطبيق القانون ليكون القانون فوق كل الاعتبارات والأشخاص لاننا نريد ان نبني دولة القانون والمؤسسات التي تحقق العدالة والمساواة بين اللبنانيين".

وطالب السياسيين ب"توفير المناخ السياسي المستقر الذي يزيل التشنجات ولا يشكل عائقا امام الدولة في بسط سلطتها واستعادة هيبتها فيتعاون اللبنانيون، شعبا ودولة ومؤسسات، على تحصين سمعة لبنان في الخارج فلا يشوه اللبنانيون صورة وطنهم ليظل لبنان ملاذا مستقرا لكل قاصديه".

ورأى ان "إقرار سلسلة الرتب والرواتب حاجة وضرورة وطنية لتحصين الامن الاجتماعي وتفعيل الدورة الاقتصادية بما ينصف الموظفين ويزيد من انتاجيتهم ويخرج الوطن من دائرة الاضرابات والفوضى، فلا يجوز التسويف في اعطاء الموظفين حقوقهم وإغراق البلد في الشلل ولا سيما ان الحكومة اقرت مجتمعة بضرورة انصاف الموظفين"، مطالبا المسؤولين بأن يستجيبوا لمطالب الموظفين والمتقاعدين ويحافظوا عليهم وينصفوهم".

وقال: "اننا نعيش الانحرافات والانزلاق والتعاطي بحسب الهوى واتباعه، فنحن كمؤمنين مسلمين مطالبون ان نلبس لباس التقوى ونبتعد عن الشهوات والإساءة لأنفسنا باتباع الضلالة والفتنة والانحراف ولا سيما ان النبي محمد امرنا بمسلكية مستقيمة توفر علينا كل ما يضر بحالنا، فالانسان مطالب ان يتحلى بمكارم الاخلاق ومرضي الافعال ليكون في خط الاستقامة يتجنب النزوات والشهوات ويحارب الهوى الذي يضر بالانسان، وعلينا ان ننصح ونأمر بالمعروف وننهى عن المنكر ونبتعد عن الشر ونتجنب الباطل ونحارب الظلم والشر، وعلى الجميع ان يعودوا الى الدين فنعمل بأحكام الشرع ونبتعد عن الفتن، خاصة ان القتل لا ينتج اصلاحا فالقتل يجر القتل والعنف يجر العنف والاسلام الكريم جاء بالحق والخير والمعروف ينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي وعلى الجميع ان يعودوا الى رحاب الدين فيتمسكوا بأحكامه وأخلاقه وأعماله الفاضلة فيبتعد الجميع عن الاهواء فيكونوا مع الله ليكون الله معهم".
  

السابق
الجيش السوري الحر: حزب الله يحتل 8 قرى سورية حدودية
التالي
الحريري اتصل ببري: متمسكون بالانتخابات في موعدها