رأى النائب شانت جنجنيان في حديث اذاعي أن "لا صوت يعلو فوق صوت المعركة فهناك معركة انتخابية ومطالب محقة"، معتبرا أنه "على الارجح ستتأجل الانتخابات لأشهر ولأسباب تقنية، ولكن هذا لا يعني ان الطريق للوصول الى قانون يرضي الجميع قد اقفل نهائيا".
وقال :"أنا مؤمن بأن الوصول الى حل في الربع الساعة الاخير ممكن وما ان تم اخراج القانون الانتخابي من عنق الزجاجة فان التأجيل التقني يصبح تفصيلا رغم اننا ضد هذا التأجيل إلا أنه سيكون أبغض الحلال".
وتمنى لو أن "الرئيس بري اوضح قصده بالكلام على العصابات وسمى من هي هذه العصابات وعن انشاء مجلس الشيوخ ومجلس نواب لاطائفي"، موضحا ان "الرئيس بري اعلن ان الفريقين اطلقا النار على اقتراحه فأصبح بالتالي قانونا خلافيا كغيره"، معتبرا ان "المادة 22 من الدستور قد تكون المخرج لقانون الانتخابات ولكن لا بد من التذكير بموقف القوات بوجوب الاتفاق على قانون يؤمن التمثيل الصحيح ومن ثم البحث في التفاصيل الاخرى".
ورد على السيد حسن نصرالله وتمنى عليه "عدم بيع مواقف غير قابلة للصرف"، وقال:"حزب الله لا يناسبه أي قانون توافقي لأنه يبحث عن قانون يعطي (النائب ميشال)عون الاغلبية".
وختم :"لا نثق بحكومة فشلت في إعطاء مطالب محقة ولكننا سنذهب الى الانتخابات بهذه الحكومة أفضل من نسف الاستحقاق لأن عون وحزب الله يناسبهما نسف الانتخابات مع أن الحكومة غير مؤتمنة على النتائج".

