كشفت مصادر صحفية أن المبعوث العربي – الأممي إلى سوريا، الأخضر الإبراهيمي، والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، يرتبان للقاء بين معاذ الخطيب ونائب الرئيس السوري فاروق الشرع، رغم تعثر مبادرة الحوار. ومن المقرر أن يعقد العربي اليوم (الاثنين) اجتماعا مع الخطيب، كما يلتقي مع رياض حجاب رئيس وزراء سوريا المنشق، كل على حدة.
وكان رئيس "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" الخطيب، اقترح بالأمس، اجراء محادثات مع ممثلين للرئيس السوري بشار الأسد في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في شمال البلاد، وقال إن اجراء المحادثات سيكون "من أجل رحيل النظام توفيراً للمزيد من الدماء والخراب".
وأضاف: "لقد أعطى النظام رسالة سلبية جداً الى الداخل والخارج بتفويت هذه الفرصة النادرة، والتي كان مرماها انسانياً محضاً… وانني بعدما بذلت ما أطيق لايجاد منفذ لتوفير الدماء والخراب، أكلف الهيئة السياسية الموقتة دراسة هذه المبادرة التفاوضية، ثم تقديم توصيتها الى الهيئة العامة في ضوء اشارات النظام".
وأوضح أن "من أخطر" الاشارات التي ارسلها النظام "رفض اطلاق سراح النساء السجينات، والذي هو شرط غير قابل للتفاوض من وجهة نظري".
من جهة ثانية، نسبت صحيفة "ميلييت" التركية الى الرئيس الاميركي باراك اوباما "ان نهاية نظام بشار الاسد ستأتي عاجلاً أم آجلاً وسوف تتاح الفرصة للشعب السوري لتقرير مصيره بنفسه، وسنواصل السعي جنباً الى جنب مع تركيا والمجتمع الدولي من اجل المستقبل". وكرر إن ما تشهده سوريا "مأساة كاملة"، مضيفاً أنه "معطى مرعب أن يواجه الأسد والنظام في سوريا بالقتل الشعب السوري لمجرد انه يطالب بحقوقه، لذلك فقد الأسد ونظامه كل مشروعيته وعلى الأسد أن يذهب".

