لا تزال الاشتباكات في مصر مستمرة منذ الامس، حيث تم تشييع أولى جنازات القتلى في السويس، قتل شخص في محافظة الاسماعيلية وان هناك مخاوف من اعتداءات الميليشيات التابعة للإخوان على المتظاهرين.
ونقل عن مراقبين ان قوات الأمن أطلقت سيلا من قنابل الغاز على المتظاهرين بميدان التحرير في محاولة لإخلائة بعد إعلان جبهة الإنقاذ اعتصامها. وبين انه على الرغم من الهدنة المؤقتة، فان قوات الأمن تطلق عبوات غاز وطلقات صوت من حول ماسبيرو (مبنى الاذاعة) ومن داخل المبنى، على المتظاهرين.
من جانبها أعلنت جبهة الإنقاذ في مصر الإعتصام بميدان التحرير، ومن المنتظر ايضاح التحركات القادمة في مؤتمر صحفي في وقت لاحق اليوم.
وفي تصعيد مفاجئ من جانب السلفيين، اعلن أنصار حازم أبو إسماعيل الاعتصام أمام مدينة الانتاج الاعلامي غرب القاهرة.
كما أشارت معلومات إلى انه تم تشكيل تنظيمات إسلامية متطرفة في مصر، وهي حركة مسلحة أطلق عليها كتائب "مسلمون"، وصدرت بيانات وتسرب صور تدريبات عسكرية على الانترنيت.
وكان الجيش المصري قد نشر في الساعات الاولى من الصباح مدرعاته وقواته في مدينة السويس بعد مقتل 10 متظاهرين وجندي بالرصاص، وجرح 500 في اشتباكات في الذكرى الثانية لثورة 25 يناير.
يما قدم الرئيس محمد مرسي تعازيه بوقوع ضحايا في ذكري الثورة، عبر "تويتر" مؤكدا أن أجهزة الدولة لن تتوانى عن ملاحقة المجرمين وتقديمهم للعدالة في الوقت الذي تبذل فيه قصارى جهدها لحماية وتأمين المظاهرات السلمية.
ودعا مرسي جميع المواطنين إلى التمسك بالمبادئ النبيلة للثورة المصرية في التعبير عن الرأي بحرية وسلمية ونبذ العنف قولا وفعلا.

