أكد الرئيس عمر كرامي، في مؤتمر صحافي عقده بعد ظهر اليوم، بعد تعرض موكب نجله فيصل كرامي الى اعتداء، ان الحادث هو "ابن وقته وان العناية الالهية تدخلت لتنقذ الوزير فيصل كرامي من اية نتيجة مؤلمة لا سمح الله"، وقال: "اننا لا نحمل ضغائن على احد ولا نتهم احدا ومتأكدون بان ما جرى كان غلطة من المسلحين الموجودين في ذلك المكان"، مشددا على "أننا نصر على ان نبقى مع خيارات الدولة ولن ندعي على احد ولن نحمل المسؤولية لأحد".
واضاف: "لقد تلقينا العديد من الاتصالات بدءا من فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وكافة اركان الدولة واكدنا لهم بأن خيارنا هو الدولة وتمنى على الجيش اللبناني والقوى الامنية اخذ دورها لطمأنة الناس"، معتبرا أن "ما يحصل في ساحة عبد الحميد كرامي يسمم اجواء البلد".
وقال: "نتمنى على محبينا ان يعوا ويدركوا المسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتقنا، لذلك لا احد يحمسهم ولا احد يطلب منهم اشياء لا نريدها"، داعيا الدولة الى "القيام بواجبها لأن الامر يتعلق بالمواطن وأمنه"، وقال: "هذا الحادث ابن وقته".
وقال: "نرجو ان يطمئن الرأي العام بأن العناية الالهية تدخلت لتنقذ فيصل من نتيجة مؤلمة، ونحن لا نحمل ضغينة لأحد وما حصل غلطة، ولن نحمل المسؤولية لأحد ولن ندعي على أحد".
اضاف: "مر علينا الكثير وقدمنا دماءنا في سبيل وحدة لبنان وعروبته وكل القضايا المحقة في لبنان والعالم الاسلامي، ومستعدون دائما لتقديم هذه الدماء لتستمر مسيرة الانماء والتقدم".
من جهة ثانية، اعتبر الرئيس كرامي أن "الاكثرية الساحقة من رجال السياسية ليست مؤمنة ان الانتخابات ستحصل"، متمنيا حصولها في المستقبل.
وكان الرئيس كرامي والوزير فيصل كرامي تلقيا سيلا من الاتصالات، ابرزها من الرئيس سليمان، رئيس مجلس النواب نبيه بري، رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، الرئيس امين الجميل، الرئيس سعد الحريري، سليم الحص، فؤاد السينورة، النائب العماد ميشال عون، نائب رئيس الحكومة السابق ميشال المر، مدعي عام التمييز القاضي حاتم ماضي.

