14 آذار تقاطع درويش في الميلاد

لم يسمع راعي أبرشية الفرزل وزحلة والبقاع المطران عصام درويش من قوى «14 آذار» الزحلية، العبارة الدينية المعهودة «لسنين طويلة يا سيد»، التي وجهها كثيرون له خلال تقديم واجب التهنئة بميلاد السيد المسيح في صالون كاتدرائية سيدة النجاة الذي افتقد لنواب كتلة زحلة وأحزاب «14 آذار.
وحده النائب عاصم عراجي زاره امس مهنئا بعيد الميلاد، واضعا «خرقه» للمقاطعة في خانة «الواجب الديني»، الذي لم يمنعه من إيصال عتب كبير لدرويش على «تحركه السياسي الاخير واحتضانه في سيدة النجاة لفريق دون آخر، خاصة بعد الزيارة الاخيرة التي قام بها السفير الايراني الى زحلة. كذلك، فقد أشار درويش الى انه تلقى اتصال معايدة وتهنئة بالميلاد من رئيس كتلة نواب زحلة النائب طوني ابو خاطر، الذي انشغل في يوم الميلاد وفق كلام درويش في عزاء اجتماعي حال دون زيارته سيدة النجاة.
أما بشأن زيارة السفير الايراني، فيؤكد درويش على طابعها الانمائي، نافيا بشدة أي طابع سياسي لها، معلنا ان ابواب مستشفى تل شيحا وسيدة النجاة مفتوحة أمام أي سفير أجنبي آخر يريد مساعدة المستشفى الذي يستفيد منه كل البقاعيين على اختلاف طوائفهم ومذاهبهم وانتماءاتهم السياسية. واعتبر أنه من الأجدى لهم أن يأتوا بأي سفير يرتاحون له ومساعدة تل شيحا بدلا من انتقاد زيارة إنمائية .
يحصر درويش علاقته المتوترة في زحلة مع قوى الرابع عشر من آذار مع الوزير السابق سليم ورده «الذي يتصرف معي بشكل مستغرب»، وفق درويش، الذي يتحدث عن خطابين ورأيين للوزير ورده في هذه العلاقة. ويضيف: ما يقوله الوزير ورده للإعلام مخالف تمام لما يقوم به في السر. إذ إن ورده «اتصل بي مرتين مؤخرا وقام بإرسال هدية الميلاد إلى سيدة النجاة».
في قداس الميلاد جدد درويش في عظته لسلوك درب المصالحة، ثم استقبل حشدا من المهنئين بينهم وفد حركة امل في البقاع برئاسة المسؤول التنظيمي محمد عواضة مقدما التهنئة بالميلاد باسم رئيس مجلس النواب نبيه بري. كما قدم الوفد نفسه التهاني بالعيد الى مطران زحلة والبقاع للطائفة المارونية منصور حبيقة.

السابق
السفير: الرئيس سليمان لن يعدم وسيلة من شأنها أن تدفع للعودة الى الحوار
التالي
إسرائيل مسؤولة عن حياة الأسرى المضربين عن الطعام بسجونها