أحدثت حلقة “الطفل البردان” من برنامج الصدمة الذي يُعرض في شهر رمضان المبارك ضجّة واسعة لاسيما من جهة الراهبة التي تعاملت مع الطفل بقسوة لا تتماشى والتعاليم الدينية.
إلا أنّ المفارقة كانت تعرض البرنامج لحملة انتقاد لإيراده مقطع الراهبة، وذلك من قبل المؤسسات الدينية والتابعين لها.
إقرأ أيضاً: شرقنا المحاصر بقلة الإنسانية
في هذا السياق خرج مقدم البرنامج طارق سويد عن صمته، فكتب عبر صفحته الخاصة فيسبوك:
“اوكي، ما استغربت انو حلقة “الطفل البردان” من الصدمة اللي تحولت ليصير اسما حلقة “الراهبة” تنشال عن مواقع التواصل الإجتماعي، و مش هون النقطة تنشال تنحط اخر هم ع قلبي…من يوم اللي صورنا هالحلقة و هالراهبة بالذات اللي ما بتمثل الا بحالا، نهاراتا قد ما عصبت و بكيت، طلبت نوقف تصوير، قد ما حسيت اللي عم نعملو ما الو فايدة اذا لهون وصلو اللي مفروض يكونو قطعونا بإنسانيتن بأشواط..بتذكر كتير منيح قلت لفريق العمل يومتا، شو بتشارطو انو نهار عرض الحلقة، كتار من اللي بيشبهو هالمخلوقة، بإسم الدين رح يقومو عليي و يسبوني، بدل ما يسئلو حالن كيف فيا هيك تكون…قلتلن شو بتشارطو انو ما حدن رح ينتبه للأبونا اللي بالحلقة اللي ما تحمل يشوف الطفل البردان و فات ليشتريلو كنزة و اللي قربت و غمرتو من قلبي…جواب كتير من فريق العمل كان يومتا، قد ما كانو متأثرين متلي، لا مش معقول يا طارق حدن يشوف تصرفا و ما يكون عندو علامة استفهام و يسئل وين موجودة هالانسانة و ما تكون بتعامل ولادنا هيك…قلتن لاء…ما رح يكون هيدا همن، همن يتخبو خلف اصبعن، لهل سبب غطيتلا وجا، و اليوم ندمان..ايه ندمان لأن شلت كل كلمة “انقبر” اللي قالتا للطفل..لأني حذفت كل كلمة “يا مجوي و يا وسخ”…يسوعي انا غير…غير..يسوعي كلو محبة…بيشيه الابونا اللي شفتوه بالحلقة و اللي كلو محبة و اللي قررتو ما تشوفوه…يسوعي انا تعلمت منو كون انسان…ما اجرح انسان…ما اسكت عالشر و دافع عن الضعيف و الموجوع…حس بوجع غيري…. هيدا يسوعي….”.
إقرأ أيضاً: فرن لبناني يبيع على الهوية المذهبية.. حصراً لابن الطائفة

