أشار رئيس "حزب القوات اللبنانية" سمير جعجع بعد لقائه وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو في معراب، إلى أن "الأخير أتى إلى لبنان لأن المصريين رأوا أن الأوضاع تهتاج في لبنان بعد اغتيال رئيس فرع المعلومات اللواء وسام الحسن وهو أتى برسالة محبة وصداقة ولم يدخل في التفاصيل".
ولفت في دردشة مع الإعلاميين إلى أن "الدول اليوم العربية والأجنبية محرجة بالتعاطي مع الحكومة الحالية وزيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أكبر مؤشر على ذلك حيث أن رسئيس الحكومة نجيب ميقاتي ورئيس مجلس النواب نبيه بري لم يحضرا للقصر الجمهوري القصر لاستقباله"، قائلا: "الدول أعادت النظر بهذه الحكومة".
وردا على سؤال حول مبادرة سعودية – فرنسية لإنهاء الحالة الموجودة في لبنان قال جعجع "لم أسمع بشيء من هذا القبيل وأشك بوجود أي مبادرة"، منتقدا "الدعوة لأي حوار لتشكيل حكومة لأن الحكومة تشكل وفقا لما ينص عليه الدستور أي من خلال المشاورات".
ورأى أنه "يجدر على من يخاف من الفراغ أن يسهل مهمة رئيس الحكومة الجديد لأن ما من فراغ أكبر من الموجود اليوم"، معتبرا أن "كل ما طرح اليوم ضد الدستور والحكومة ساقطة سياسيا لأنها لا تملك الحد الأدنى من القبول السياسي".
ورداعلى سؤال لـ"النشرة" حول إمكانية تأجيل الانتخابات النيابية إذا تم الدخول باستحقاق حكومة جديدة شدد جعجع على أنه "ضد التلاعب بالمواعيد الدستورية وهذا الامر غير وارد لدينا"، مؤكدا أنه "على الحكومة أن تستقيل بسرعة لتتمكن الحكومة الجديدة من متابعة الانتخابات"، لافتا إلى أنه "بإمكان حكومة تصريف الأعمال الاهتمام بالانتخابات"

