النهار: الحكومة تقرّ تشكيلات ديبلوماسية الأربعاء هيئة التنسيق تجمد اليوم تحركها

في معلومات لناأن أقطاب المعارضة قرروا "الذهاب إلى جوهر المشكلة" في المرحلة الجديدة ومقاربته صراحة وبوضوح، وأكدوا القرار الذي اتخذوه بعيد اغتيال اللواء الحسن بمقاطعة أي اجتماع أو جلسة تشارك فيها الحكومة سواء في مجلس النواب أو خارجه قبل استقالة الحكومة، توصلاً إلى تأليف حكومة جديدة يصرون على أن تكون حيادية من تكنوقراط، وكذلك مواصلة السعي إلى إنقاذ لبنان من الإجرام وانعدام الاستقرار.

وانتهى الإجتماع، استنادا الى مصادر مشاركين فيه، إلى اتفاق على النقاط الأولى للحلقات الإستراتيجية والتكتيكية من أجل تحقيق الأهداف، على أن تبدأ النتائج بالظهور على التوالي بدءاً من هذا الأسبوع.

وفي الناحية المطلبية، علمنا ان هيئة التنسيق النقابية ستعقد اجتماعا اليوم تؤكد فيه موقفها من المطالب الحياتية وسلسلة الرتب والرواتب، لكنها تعلن تراجعها عن التحرك النقابي الذي كان مقررا الاربعاء والخميس، في انتظار الوعد الحكومي باحالة السلسلة على مجلس النواب في الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء. لكن نقيب المعلمين نعمة محفوض استغرب عدم ادراج الاحالة على جدول الاعمال.
في غضون ذلك، استمرت التحركات المطالبة باسقاط الحكومة للمنظمات الطالبية في قوى 14 اذار في بيروت وطرابلس.

وتجمع متظاهرون في ساحة الشهداء امس وشكلوا سلسلة بشرية متجهين صوب السرايا في احتجاج على اغتيال اللواء وسام الحسن . وردد المتظاهرون هتافات ضد الرئيس نجيب ميقاتي مطالبين باستقالته وبطرد السفير السوري لدى لبنان علي عبد الكريم علي.
وكان النائب جمال الجراح بين المتظاهرين، وقال إنه يشارك في التحرك للاحتجاج على ما قال إنه تواطؤ الحكومة في عملية الاغتيال.

السابق
السفير: واشنطن تعيد حساباتها اللبنانية وتحذر من المجهول
التالي
مسؤول أمني !!