يعتبر التوتر احد ابرز المشكلات التي تؤثر في حياتنا اليومية، وعلى الانسان المعاصر محاربة القلق بالرياضة والاعشاب.
نعيش في "عصر القلق" لانه يتصف بالتغيرات السريعة والمفاجئة وفيه ازمات اجتماعية واقتصادية متنوعة.
ويمثل القلق والتوتر النفسي المرتبة الأولى بين الأمراض المنتشرة في هذا العصر، والقلق هو نوع من المشاعر الإنسانية الأساسية مثل الفرح والحزن والخوف، وهو الشعور بالتوتر والترقب والإحساس بالخطر وعدم الاطمئنان.
والقلق يُحضر الإنسان لمواجهة الحياة اليومية ويجعله مستعدًا بشكل أفضل للابتعاد عن المخاطر وإتقان تصرفاته وأعماله المتنوعة، والحياة اليومية تواجهنا بمواقف تتطلب الجهد، وتكمن المشكلة عند زيادة كمية القلق واستمراره لفترات طويلة، وهنا يعتبر مرضًا لأنه يعطل الإنسان ويرهقه.
ويوجد عدد من الأساليب المفيدة في علاج القلق النفسي بمختلف أشكاله، والعلاج الدوائي مفيد إلا أنه يستمر لعدة أشهر. أيضا العلاج النفسي يعتمد على عدد من الأساليب السلوكية المفيدة مثل التحكم بالتنفس العميق بدلاً من السريع، وأيضا نجد أن الدعم النفسي والاستقلالية وتحقيق الشخصية وبحث العُقَد والذكريات المؤلمة يحدث من خلال التحليل النفسي للمريض. ولا يمكن إغفال دور التدليك والرياضة بمختلف أنواعها والموسيقى وتناول الأعشاب.

