الغارات التي شنّتها الطائرات السورية على منطقة عرسال قبل ظهر أمس كانت مدار بحث في جلسة مجلس الوزراء، وقد طلب رئيس الجمهورية من وزير الدفاع التحقيق في حقيقة القصف السوري. وقد ناقش مجلس الوزراء موضوع تأمين مصادر التمويل للسلسلة، وقرر الابقاء على الزيادات المقررة للرؤساء والوزراء والنواب، وفرض ضرائب على الطابع المالي ورخص البناء.
وكان الطيران الحربي السوري شنّ قبل ظهر أمس غارة أطلق فيها ثلاث قذائف، على منطقة في جرود بلدة عرسال البعيدة نحو 500 متر عن الحدود اللبنانية – السورية. وشوهدت النيران تندلع في المنطقة من دون ان تتسبب بأضرار.
وأكد مصدر عسكري أن الصاروخ السوري الثاني الذي قيل إنه سقط ضمن الأراضي اللبنانية بعمق 700 متر سقط في نقطة حدودية وليس في لبنان.
وفي وقت تردد ان الثوار السوريين هاجموا نقطة للجيش السوري على الحدود مع لبنان وأوقعوا قتلى في صفوفهم من بينهم ضابط وعسكريين، أكد نائب رئيس بلدية عرسال أحمد الفليطي، في حديث متلفز انه لم ينطلق أي مسلح من البلدة في اتجاه سوريا، مشيرا إلى أنه حصلت غارتان سوريتان أمس الأولى ضمن الاراضي السورية والثانية ضمن الأراضي اللبنانية بعمق 700 متر.
توضيح ايراني
وكان الرئيس سليمان طلب أمس توضيحا رسميا من السلطات الايرانية حول وجود عناصر من الحرس الثوري الايراني في لبنان.
وقال بيان الرئاسة ان سليمان التقى السفير الايراني غضنفر ركن ابادي أمس، وتناول معه ما نقلته وسائل الاعلام عن القائد الاعلى للحرس الثوري الجنرال محمد علي جعفري حول وجود عناصر من الحرس الثوري في لبنان وسوريا. واورد البيان ان السفير نفى ذلك، موضحا ان الكلام اتى جوابا عن سؤال يتعلق بوجود عناصر الحرس الثوري الايراني في لبنان وسوريا، وكانت اجابة قائد الحرس محمد علي جعفري تتناول الوضع السوري.
واضاف ان سليمان طلب توضيح ذلك رسميا من السلطات الايرانية المختصة.
وقد اعلن وزير الداخلية مروان شربل امس توفير حماية امنية للمؤسسات الاميركية في البلاد، بعدما احرق محتجون على فيلم مسيء للمسلمين، مطعما من سلسلة اميركية الاسبوع الماضي في طرابلس.
وقال شربل انه تم التنسيق مع الاجهزة الامنية لحماية المؤسسات الاميركية. واعتبر ان هذه المؤسسات يعتاش منها اللبناني، مبديا اسفه لأن التظاهرات تحارب الاسم.

