صرح رئيس لجنة العلاقات الخارجية والدفاع بالبرلمان والرئيس السابق لجهاز الأمن الداخلي الاسرائيلي “أفي ديختر” أن مهمة روسيا في الشرق الاوسط طويلة.
وبحسب أفي ديختر فإن الرؤية الروسية لكل من النظام السوري وايران وحزب الله تتعارض تماماً مع رؤية إسرائيل لهم. وقال المصدر ان الموقف الروسي تجاه تلك القوى تؤدي إلى توليد صراع سيكون من المحتمل تصاعده. وإعتبر المسؤول ان روسيا تأخذ العلاقات مع إسرائيل على محمل الجد، إلا أنها تبني مصالحها على حساب المصالح الإسرائيلية كما أنها لن تتردد في أن تفرض على أي بلد في الشرق الأوسط بما في ذلك إسرائيل اجراءات تخدم مصالحها.
إقرأ أيضاً: ايران مستاءة من روسيا لكشفها سرّ قاعدة «همدان»
وقال ديختر في ملخص لنقاشات مع مسؤولين كبار بمجلسي البرلمان الروسي ونائب وزير الدفاع أن روسيا تفرض مصالحها على أي بلد في الشرق الأوسط بما في ذلك إسرائيل. وإعتبر ديختر ان الفجوة بين إسرائيل وروسيا اصبحت كبيرة جدا.
وبحسبه فإنه “ومع انخراط روسيا المتزايد في الصراع السوري والوقوف إلى جانب الأسد ضد مقاتلي المعارضة سعت إسرائيل للحفاظ على إتصال مع روسيا.” مضيفاً أن اسرائيل يجب ان تقلق من الإبتعاد الحاصل بين روسيا وبين دولته ذلك أن “يجب على إسرائيل أن تقلق من الانفصال المتزايد بين أهدافها وأهداف روسيا في الشرق الأوسط”.
ورأى ديختر أن الهم الأكبر لإسرائيل حالياً هو ردع حزب الله عن مهاجمة حدودها لأنها خاضت معه عام 2006 حرب ضخمة ويمتلك ترسانة صاروخية كبيرة جداً.
إقرأ أيضاً: السعودية وايران واحتمالات الحرب: من الأقوى عسكريا؟
واضاف ان الطائرات الاسرائيلية باتت مقيدة بعدالإنتشار الروسي ونشر بطاريات ومنظومة دفاعية تهدد طائرات اسرائيل كذلك فإن روسيا تنظر بشكل إيجابي إلى حزب الله وإيران في الوقت نفسه تمكنت هذه القوى من دعم الأسد وإبقاءه في السلطة وهو ما يتعارض مع الرؤية الإسرائيلية.
وبحسب ديختر فإن سياسة إدارة اوباما ادت إلى تقدم روسيا في الشرق ويبدو أن ترامب سيكون له دور في التوافق معها أيضاً، وختم ديختر كلامه روسيا لم تأتي لإستئجار شقة في الشرق الأوسط إنما لشراء فيلا.
وكان حزب الله اللبناني المدعوم من ايران قد قام بعرض عسكري في الاراضي السورية، وهو العرض الاول الذي يقوم به الحزب خارج اراضيه، ورأت القناة الصحف والإعلام الإسرائيلي ان العرض يهدد اسرائيل والجولان.

