بعد عامين من سيطرة تنظيم “داعش” تمكنت القوات العراقية من طردهم من القيارة التي تعد بلدة ستراتيجية وقاعدة اساسية للهجوم على مدينة الموصل المعقل الرئيسي للمتطرفين.
ورحب رئيس الوزراء حيدر العبادي بهذا التقدم معتبرا اياه خطوة مهمة نحو استعادة الموصل، لكن بعد ساعات هزت البلاد ازمة سياسية جديدة عندما صوت البرلمان على سحب الثقة من وزير الدفاع. وقادت قوات مكافحة الارهاب منذ ثلاثة ايام عمليات استعادة القيارة التي تقع على جانب نهر دجلة وتبعد 60 كلم جنوب الموصل.
أعمدة الدخان ترتفع في سماء البلدة بعد ان أضرم مسلحو التنظيم النار في المنشآت النفطية فيها
قايا الجداريات والشعارات التي برع التنظيم في نشرها بالشوارع والساحات، هي الدليل الوحيد على وجوده قبل ايام في القيارة التابعة لولاية دجلة، حسب التقسيم الإداري “للدولة الإسلامية”
فر مسلحو “التنظيم” من المدينة تاركين ورائهم شواهد على فترة سيطرتهم عليها
BBC
حققت قوات الامن العراقية مع رجال البلدة للتأكد من هوياتهم وبأنهم ليسوا من عناصر التنظيم
BBC
لم تستغرق معركة تحرير القيارة اكثر من 72 ساعة، وشارك فيها طيران التحالف
سارعت الحكومة الى توفير الاغذية وغيرها من المواد الاساسية للسكان
شعارات التنظيم منتشرة على جدران البلدة
اقتصر دخول القيارة على قوات مكافحة الإرهاب أو ما تسمى بـ”الفرقة الذهبية” التي أشرف على تدريبها الأميركيون
زودت الحكومة العراقية سكان البلدة بعشرات الشاحنات المحملة بالأرز والزيت والطحين ومياه الشرب ومعدات تنقيتها
بلدة القيارة العراقية بعد تحريرها
واعلن قائد القوات البرية الفريق رياض جلال توفيق استعادة السيطرة على هذه البلدة بعد معارك ضارية، لم تسفر عن فرار سكانها.
وقال توفيق لمراسل فرانس برس الذي يرافق القوات العراقية في القيارة “احكمنا السيطرة على المدينة من كل الجوانب، واستطعنا بوقت قياسي القضاء على الجيوب الموجودة داخلها” مضيفا “تعمل الهندسة العسكرية حاليا على تمشيط المدينة من العبوات الناسفة”.
يقدّم موقع جنوبية مواضيع خاصّة وحصرية، تتضمن صوراً ووثائق وأخباراً من مصادر موثوقة ومتنوّعة تتراوح بين السياسة والمجتمع والاقتصاد والأمن والفن والترفيه والثقافة.