اعتبر عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب علي خريس أن مقاطعة قوى 14 آذار جلسات الحوار أمر ناتج عن عدم فهم المسؤولية بالمعنى الفعلي والحقيقي.
وقال في حديث لـ"المركزية": "لا أحد يستطيع نفي ما يمرّ به البلد من ظروف قاسية وصعبة، اضافة الى ما يحصل في المنطقة خصوصا في سوريا، وفي ظل هذه الظروف نتفاجأ بموقف فريق 14 آذار باعلان مقاطعة جلسات الحوار"، لافتا الى "أن هذا الأمر ناتج عن عدم فهم المسؤولية بالمعنى الحقيقي والفعلي".
واذ لفت الى ان المرحلة الراهنة تستوجب ايجاد حوار، قال: "استغرب بشدّة مقاطعة الحوار، واذا كانوا سيقاطعون الحوار الى ماذا سيدعون اذن؟، واذا غاب الحوار ما هو البديل عنه في ظل هذه الأجواء التي نعيشها؟، وكيف نحمي العيش المشترك والوحدة الوطنية والمؤسسات، في الوقت الذي نرى فيه تهجما على مؤسسة الجيش اللبناني المؤسسة الحاضنة للوحدة الوطنية، اضافة الى وجود مناخ غير طبيعي وكأن هناك من يريد أخذ لبنان الى فتنة طائفية،
مشيرا الى أنه ضمن هذا الجو وهذه المعطيات الحوار مطلب أساسي ومهم، وموقف 14 آذار من المقاطعة مستغرب.
واذ يسأل: "هل المطلوب في الحوار أن تسلم المقاومة سلاحها، لافتا الى ان النائب محمد رعد لم يخرج عن الاطار العام خصوصا في ما يتعلق بموضوع المقاومة التي هي حاجة ضرورية، بعد التهديد والوعيد من قبل اسرائيل، ولا أحد يمنع الحديث عن الاستراتيجية الدفاعية فهذا أمر مطروح، سائلا: "لكن هل من المعقول أن تقول المقاومة سأسلّم سلاحي، تفضلوا استلموه".
واضاف: "اذا كان لدى فريق 14 آذار موقف معين أو انتقاد في تصريح النائب رعد فهذا أمر يتم طرحه في جلسة الحوار بدلا من المقاطعة"، وختم: "رئيس الجمهورية هو من دعا الى الحوار فهل يريدون مقاطعة الرئيس كذلك؟".

