التقى الرئيس المصري محمد مرسي في القاهرة أمس خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية (حماس)، وبحثا سوية تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية.
وقال مشعل بعد اللقاء ان مرسي اعرب خلال اللقاء عن دعمه لقطاع غزة وحكومته.
وناقش مرسي ومشعل قضية المصالحة الفلسطينية وسبل إنجاحها، ومجمل الأوضاع على الساحة الفلسطينية خاصة الأزمات الإنسانية والمعيشية التي يعانيها قطاع غزة لا سيما أزمة نقص الوقود.
واكد مشعل ان مرسي سيحدد قريبا موعد لقاء ثلاثي معه ومع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لدفع عملية المصالحة.
وكان مشعل وصل إلى القاهرة أول من أمس، في زيارة إلى مصر تستغرق يومين استهلها بمباحثات مع مدير جهاز الاستخبارات العامة اللواء مراد موافي، تركزت على استئناف جهود المصالحة الفلسطينية التي تبذل برعاية مصرية.
ويذكر ان الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك الذي اطاحت به ثورة شعبية العام الماضي لم يكن يسمح بنقل البضائع عبر معبر رفح الذي يربط بين مصر وقطاع غزة.
وكانت «حماس» قد ناشدت مصر باتخاذ قرار حاسم بكسر الحصار عن غزة بشكل كامل وفتح معبر رفح على مدار 24 ساعة، والسماح بإدخال كميات كبيرة من الوقود القطري. وطالبت بتنفيذ الوعود الأخيرة للرئيس المصري محمد مرسي بشأن الاهتمام بالقضية الفلسطينية ووضعها على سُلم الأولويات.
وقال القيادي في «حماس»، إسماعيل رضوان، عقب مسيرة دعت اليها الحركة حطت رحالها وسط غزة «إنّنا نقدر أنّ مصر في مرحلة ترتيب لأوضاعها الداخلية بعد الثورة المصرية، ونعلم حجم التحديات والأزمات التي تمر بها، لكننا نطالب برفع الحصار الذي يُمّثل جريمة إنسانية». ولفت إلى أنّ الاحتلال يُحاصر غزة ويشن عدواناً متتالياً عليها ظناً منه بأنّ «حماس» يُمكن أن تُقدّم تنازلات سياسية وتعترف بالاحتلال وتتراجع عن بعض الثوابت الوطنية.

