مخاوف أمنية في طرابلس

لفتت “الديار” إلى أن نائب في طرابلس ابدى خشية ان تكون طرابلس هي التي غرقت، مضيفاً أنه لم ير ريفي بملابس اللواء وانما بعباءة داعي الاسلام الشهال وبلحية سالم الرافعي. اكثر من ذلك، قال انه يخشى ان تفضي تصريحات ريفي النارية الى عودة جولات العنف الى المدينة، معتبراً ان من اعتبروا ما حصل تغييراً فهو تغيير الى الوراء. ربح ريفي وخسرت المدينة حين يتم بالتشطيب شطب المسيحيين والعلويين من التركيبة البلدية. لا بل انه يذهب الى ابعد من ذلك حين يعتبر ان ما حدث للمسيحيين في صناديق اقتراع اشبه ما يكون بالتطهير العرقي او الديني الذي حصل في اكثر من مكان في المنطقة على امتداد السنوات الخمس المنصرمة.

السابق
الحريري من الكويت: التدخلات الإيرانية غير مقبولة
التالي
بين عون ونصر الله!