استرعى انتباه "النهار" كلام للأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله تناول فيه موضوع صواريخ الحزب، كما نقلت عنه قناة "العالم" الايرانية:
– حذر من "محاولات الولايات المتحدة وعملائها للالتفاف على الثورات والصحوات الاسلامية في المنطقة".
– أكد أنه "لا يمكن مقارنة القدرات العسكرية لحزب الله بالفترة السابقة".
– أضاف "إن صواريخ المقاومة باتت قادرة على الوصول الى جميع الاهداف الحيوية داخل اسرائيل"، مشيرا الى "اعتراف الكيان الاسرائيلي بقدرات حزب الله الصاروخية الرادعة".
– اعتبر ان "الكيان الاسرائيلي أصبح أوهن من أي وقت مضى". وأن "تهديداته بضرب ايران هي مجرد حرب نفسية ومحاولة لابتزاز المجتمع الدولي".
في المقابل، قالت أوساط قيادية في قوى 14 آذار لـ"الجمهورية" إنّ موقف السيد نصرالله المكرّر والمتّصل بقدرات الحزب العسكرية لجهة الوصول إلى جميع الأهداف داخل إسرائيل يشكّل خروجاً مبكراً ومتوقعاً عن "إعلان بعبدا" وضرباً لفكرة الحياد عن المحاور، وتوريطاً للبنان في حرب مع إسرائيل ترجمة للأجندة الإيرانية.
اعتبرت الأوساط القيادية في قوى 14 آذار لـ"الجمهورية" أنّ المهمة الأولى لهيئة الحوار في 25 الجاري انتزاع تعهّد علني من الحزب بعدم استخدام سلاحه إلى حين الاتّفاق على الاستراتيجية الدفاعية، ورأت أنّ تحذيره من الالتفاف على الثورات يندرج في سياق محاولة الانفتاح على "الصحوات الإسلامية" وتصويرها بأنّها في الموقع الحليف للحزب والمعادي للغرب، فيما الوقائع دلّت أنّ جانباً من الصعود الإسلامي له علاقة برفض الهيمنة الإيرانية واستطراداً الشيعية على المنطقة العربية، فضلاً عن أن هذا الصعود أسهم في إعادة التوازن إلى المشهد الإسلامي وفرملة الاندفاعة الإيرانية، واندفاعة الحزب نفسه في لبنان.
إلى ذلك، توقعت "النهار" ان يلقي نصر الله كلمة قبل ظهر الثلثاء المقبل في احتفال يقام في "مركز رسالات" بالغبيري تحت عنوان "فلسطين صحوة الأمم".

