اكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ان «سياسة الحكومة واضحة في شأن الاستيطان في الضفة الغربية وهي تعزيز بناء المستوطنات والعمل على تقويتها رغم ما نواجه من الضغوطات سواء كانت في الداخل أو الخارج كما أننا ندعو في الوقت نفسه الى التزام واحترام سلطة القانون».
وأشار خلال كلمة ألقاها، ليل اول من امس، في إطار مراسم تأبينية أقيمت في تل أبيب إحياء لذكرى ضحايا منظمة «الايتسل» اليهودية السرية التي حاربت الانتداب البريطاني إلى أنه «لا يوجد أي تناقض بين تعزيز المستوطنات واحترام القانون». وتابع: «بل على العكس تماما، فإن تقويض القانون سيمس في الاستيطان ويضعفه بينما احترام القانون يقوي العملية الاستيطانية في الضفة الغربية».
وصادق نائب المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية مايك بالاس على إعفاء المستوطنين الذين سيتم إخلاؤهم من البؤرة الاستيطانية «غفعات هأولبناه» من استصدار أي نوع من التصاريح لبناء 35 مسكنا متنقلا بمنطقة عسكرية متاخمة لمستوطنة «بيت إيل».
من جانب آخر، قال النائب الأول لرئيس الوزراء شاوول موفاز إن «دمج المتدينين المتزمتين في الخدمة العسكرية من شأنه أن يؤدي إلى اختصار مدة الخدمة العسكرية الإلزامية».
وأكد خلال كلمة له في اجتماع عقدته اللجنة البرلمانية المعنية بتحقيق المساواة في أداء الخدمة العسكرية أنه «لن يوافق على أي حل وسط بالنسبة لتطبيق مبدأ المساواة بين كل الإسرائيليين».

