شدد رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن "على إطلاق يد الجيش لوضع حد للفلتان الأمني في طرابلس والمناطق الأخرى"، ودعا "إلى إستعجال إنعقاد هيئة الحوار الوطني لدعم الإجراءات الآيلة لوقف هذا النزف المتواصل".
وقال في تصريح:"عندما يأخذ الجيش والقوى الأمنية على عاتقهما حماية السلم الأهلي، فإنما يستمدان السقف والغطاء من سلطة الشعب وليس من القياديين والسياسيين وحدهم لأنه الضامن الأول والأخير لسلمهم الأهلي".
تابع:"لقد أثبت الجيش أنه الضامن الأوحد لجميع المواطنين على السواء، ولولا ضوابطه الضنينة بالأرواح، لفرض هيبته فورا، ولما تهمل في التدخل منذ اللحظة الأولى لحسم الموقف حقنا للدماء.غير أن إبقاء المؤسسة العسكرية في الساحة وحدها في المواجهة، في ظل غياب المسؤولية الوطنية المطلوبة من القيادات الشعبية، هو الظلم بعينه".
وقال:"ما طاولة الحوار، التي دعا إليها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لوقف مسلسل التراشق السياسي الذي يؤجج الخواطر، إلا الملاذ الأخير للانقاذ حتى لا تبقى السلطة العسكرية رهينة مزاج السلاح السائب في الشوارع والخطوط المتقابلة ونداءات المواطنين للتدخل والحماية. فخير ما تفعله القيادات هو إطلاق يد الجيش لوضع حد لهذا النزف المتواصل، لأن ما يجري في المنطقة يتطلب منا وقفة وجدانية للارتقاء إلى مستوى وعي المنزلقات والمداخلات الإقليمية والدولية لأغراض لا تخدم إلا أصحابها".

