نصرالله يستبعد حربا مع اسرائيل ولا يستبعد لقاء الحريري

السيد حسن وغسان بن جدو
أطلقَ الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله مساء أمس جملة مواقف من القضايا الداخلية والإقليمية والدولية، فأكد استعداده للقاء الرئيس سعد الحريري إذا كان اللقاء يوصِل الحوارَ الجاري بين حزب الله وتيار "المستقبل" إلى نتيجة. وأكد أنّ دعم الحزب ترشيحَ النائب ميشال عون لا يعني رفضَ مرشّح.

استبعد الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله في “حوار العام” مع الزميل غسان بن جدو عبر شاشة “الميادين” حصول حرب إسرائيلية ضد لبنان “بالحد الأدنى في المدى المنظور، لكن نُبقي احتمال أن يكون هناك حمقى في إسرائيل”، معتبرا أن أي حرب إسرائيلية على لبنان “مغامرة ونتائجها مجهولة بالنسبة للإسرائيليين والأميركيين”، ورأى أن “الصهاينة لا يقدمون على حرب من دون موافقة أميركية”.

لا مشكلة بلقاء الحريري

إلى ذلك، وفي الشق المحلي، قال نصرالله خلال المقابلة “نحن ملتزمون بترشيح العماد ميشال عون للرئاسة وفعلنا كل ما يجب فعله لكي يصل الى الرئاسة”، وأضاف “الوزير فرنجية مؤهّل لرئاسة الجمهورية في لبنان ونحن نثق به وهو حليفنا وصديقنا.

كما أعلن أن “الحوار بين حزب الله وتيار المستقبل مستمر”. مشيرا الى أنه “منذ عودة الرئيس سعد الحريري الى لبنان شنّ هجوماً عنيفاً على حزب الله ولم يتوان إعلام تياره ومسؤوليه عن مهاجمة حزب الله”. وشدد على أنه “من يريد الجلوس مع الآخر لا يستمر في مهاجمته”.وأضاف “اذا تقدّم الحوار ووصل الى مكان معيّن يحتاج استكمالها الى لقاء بيني وبين الرئيس الحريري فلا مشكلة”.

إقرأ أيضاً: دواعش «موديرن»… إياكم وعيد الأم رجس وفجور‏

السيد حسن وغسان بن جدو

كما استبعد عقد أي لقاء ثنائي مع “القوات اللبنانية” خارج إطار الحوار الوطني. معتبرت أن الظروف لم تنضج لحوار كهذا. قال إن أحداً لن يتمكن من إحداث شرخ لا بين “حزب الله” و”التيار الوطني الحر” ولا بين “حزب الله” وحركة “أمل”.

فبدت الاجندات السياسية اللبنانية مقفلة، بحسب التعبير الذي استخدمه نصرالله، وحدد فيه هذه الملفات المقفلة بثلاثة هي: رئاسة الجمهورية، قانون الانتخاب وعملية تكوين السلطة، من خلال ما وصفه بالشراكة الحقيقية. وأعطت الرؤية المقفلة التي استخدمها نصرالله انطباعاً بأن الاستحقاق الذي يفترض ان يشهده مجلس النواب غداً من خلال جلسة انتخاب الرئيس ذات الرقم 37، سيكون مثل الجلسات السابقة، بمعنى ان الجلسة لن تلامس لا النصاب السياسي ولا الدستوري.

إقرأ أيضاً: فضيحة «القمح المسرطن»: إسأل عن الفساد المالي!

السابق
الميدل ايست: لا رحلات اليوم من والى مطار بروكسيل
التالي
سماع اطلاق نار وصيحات بالعربية قبل انفجاري بروكسل