حوري: نعم لحوار في ظل حكومة محايدة مقبولة من الجميع

اعلن عضو "كتلة المستقبل" النائب عمار حوري "أننا كقوى الرابع عشر من آذار اطلقنا بالامس مبادرة خماسية، ومن الصعب جدا سواء على الفريق الآخر او اي فريق محايد، ان يرفض هذه المبادرة، فنحن نتحدث فيها اولاً عن التمسك بالدولة والمؤسسات الشرعية واتفاق الطائف والدستور، فهل من احد ضد هذا العنوان؟".
أضاف، في مداخلة هاتفية عبّر "تلفزيون الجديد" اليوم: "ثانيا نحن نتحدث عن حكومة انقاذية حيادية، ومن يرغب في الحوار وتهدئة الاوضاع من المنطقي ان يذهب الى حكومة حيادية لا الى حكومة فريق ضد فريق".
وتابع: "العنوان الثالث هو الحوار، نحن نرحب به لكي يستأنف لبحث موضوع كل السلاح خارج اطار الشرعية في الحوار السابق. أما العنوان الرابع، فأصرينا على تأكيد دور الجيش بصفته المؤسسة الضامنة للوحدة الوطنية، وعلى أن يكون هذا بنداً خاصاً في مبادرتنا. والعنوان الخامس هو ابعاد لبنان عن سياسة المحاور الاقليمية والدولية. وهذه المبادرة ستُقدم الى فخامة الرئيس".
وأوضح حوري أنه "عندما نتحدث عن حكومة حيادية، هذه الحكومة الحيادية لا علاقة لها بالحوار". ورأى انه "يُفترض ان يشارك في الحوار اقطاب سياسيون وليست الحكومة التي سترعى هذا الحوار".
وسأل: "الحكومة الحالية، وبغض النظر عمّا فعلت بخبز الناس وبالبنزين وبالكهرباء والخلوي وبعلاقات لبنان العربية، بعيداً عن كل ذلك، ماذا فعلت في مقاربتها للموضوع الامني؟ يكفي ان لا موقف للحكومة اللبنانية من رسالة السفير السوري في الامم المتحدة بشار الجعفري لنقول يجب ان تذهب هذه الحكومة".
ولاحظ حوري أنه "لم يكن واضحاً في كلام فخامة الرئيس ما اذا كان الحوار سيبدأ في الاسبوع الثاني من حزيران ام ان الدعوات ستُوجه في الاسبوع الثاني من حزيران. ثانياً، علينا ان نستلم دعوة فخامة الرئيس لنرى مضمونها ليصدر موقف رسمي عن قوى الرابع عشر من آذار، ولكن قلنا في ظل هكذا حكومة نرى كيف هي الحياة السياسية والوضع الامني، وبالتالي مقدمة الهدوء في البلد هو سقوط هذه الحكومة، لا نطرح البديل ان تكون حكومة 14 آذار او حكومة وحدة وطنية، نحن نقول حكومة محايدة. نعم للحوار في ظل حكومة محايدة مقبولة من الجميع.
واعرب عن إعتقاده انه "توجد مشكلة لدى الفريق الآخر في القراءة السياسية في حال رأى ان مستقبل البلد يمكن ان يُبنى مع هكذا حكومة.اعتقد ان للفريق الآخر مصلحة في المبادرة الى ذهاب هذه الحكومة، وان نذهب جميعاً لتأييد حكومة حيادية مقبولة من الجميع تشرف على هذه المرحلة الانتقالية من الآن حتى اجراء الانتخابات النيابية، وان تمثل ما اتفقنا عليه سابقاً في مقررات الحوار، حتى انه في ظل هذه الحكومة الحالية هناك اسماء تنطبق عليها صفة الحيادية، وعلى سبيل المثال وزير الداخلية الحالي".
وتابع: "حالياً، الرئيس ميقاتي ليس حيادياً لأنه على رأس حكومة قامت بما قامت به، ونحن لم نطرح مرة حكومة حيادية برئاسة الرئيس ميقاتي، ولم نذهب في اي مرة حتى الى التسمية، البلد فيه الكثير من الطاقات الخيّرة والمقبولة من اغلبية الناس".
وعمّا قيل عن عدم وجود قيادات الصف الاول قوى الرابع عشر من آذار في اجتماع الامس، قال: "كان كل من الرئيس امين الجميل والدكتور سمير جعجع ممثلاً بكتلته النيابية وبوفد حزبي رفيع، ومعروف ان الاسباب الامينة تحول دون تنقلهما بسهولة".
واكد انه "لا يوجد مكان جغرافي ثابت لاجتماعات فوى الرابع عشر من آذار، نجتمع احياناً في "البريستول" واحياناً في "البيال" واحياناً في معراب، وفي "بيت الوسط"، وفي قريطم، الجغرافيا في مكان اجتماعات قوى الرابع عشر من آذار لا تعني شيئاً".
وردأ عمّا قيل عن ان الرسالة من "تيار المستقبل" كانت انه اولاً في قيادة قوى الرابع عشر من آذار، قال: "لا يوجد اولاً في قيادة قوى الرابع عشر من آذار، بل هي مجموعة ديموقراطية متنوعة متعددة تجمعنا الخيارات العريضة والتوجهات الاستراتيجية وهناك اجتهادات متباينة في التفاصيل، وبالتالي هناك قيادة جماعية في قوى الرابع عشر من آذار، ومن راقب بانوراما الصورة بالامس يجد بين الحضور وجوهاً كريمة في "حزب الكتلة الوطنية" او بعض القوى الاخرى قد عادت، والوزير الياس المر حضر لاول مرة، وبالتالي كانت الصورة بالامس كاملة لمكونات قوى الرابع عشر من آذار".  

السابق
العثور على قذيفة داخل مطمر سوكلين في الناعمة
التالي
قطع نصف منافذ الطرقات المؤدية الى ساحة عبد الحميد كرامي بطرابلس