سيطر “جيش الثوار” بالاشتراك مع غرفة علميات “بركان الفرات” على عدة بلدات وقرى تحت سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية بالقرب من مدينة تل أبيض الخاضعة لسيطرته في ريف الرقة في سوريا. وأكد المكتب الإعلامي “لجيش الثوار” عن إعلان مدينة تل أبيض وريفها منطقة عسكرية بحسب شبكة سوريا مباشر.
والبلدات عددها سبعة هي “جقور الغربي – جقور الشرقي – درب تحت غربي – درب تحت شرقي – مرة سر – جرود – الحرية – بوز حامو”. ولم ترد أنباء عن الخسائر في صفوف الطرفين حتى الآن.
واقتربت الفصائل لسيطرتها على هذه القرى من السيطرة على مدينة تل أبيض والتي تعد معقلاً هاماً للتنظيم وسط معلومات تداولها نشطاء عن طلب التنظيم من عوائل المهاجرين إخلاء المدينة والتوجه نحو مدينة تدمر حصراً مه منع توجههم إلى ريف حلب أو مدينة الرقة دون تبيان الأسباب.
وأعلنت سبعة فصائل تابعة للجيش الحر هي “تجمع ثوار حمص، كتائب شمس الشمال، لواء المهام الخاصة، جبهة الأكراد، فوج 777، لواء 99 مشاة، لواء السلطان سليم” بداية الشهر الحالي تشكيل “جيش الثوار” للمساعدة في القتال ضد النظام وتنظيم الدولة.
من جهة اخرى، يشهد ريف حلب الشمالي هجوماً عسكرياً كبيراً لتنظيم الدولة “داعش” على مناطق سيطرة المعارضة امتداداً من مدرسة المشاة القريبة من سجن حلب المركزي وصولاً إلى قرية حور كلس الواقعة عند الشريط الحدودي مع تركيا شمالاً على مسافة تزيد عن 30 كم. ويهدف التنظيم من هجومه هذا، الوصول إلى مدينة اعزاز ومعبر باب السلامة الحدودي مع تركيا. فقد كثف من قصفه خلال الساعات الماضية مستهدفاً مدينة مارع وقرية تلالين وبلدة صواران أعزاز بأكثر من 100 قذيفة هاون ومدفعية ثقيلة ما أوقع عشرات القتلى والجرحى في صفوف المدنيين، القصف أدى لإلى دمار واحتراق عدد من المنازل السكنية، كما دفع القصف العنيف معظم سكان بلدة صوران وقرية تلالين على النزوح إلى المناطق التي يسيطر عليها الثوار غرباً بريف حلب الشمالي.
وسيطر التنظيم في هجومه على قرية الطوقلي، ووصلت الاشتباكات العنيفة إلى محيط بلدة صوران اعزاز من الجهة الشمالية والشرقية ما أجبر فصائل حركة نور الدين الزنكي، وكتائب ثوار الشام، وتجمع فاستقم كما أمرت، والفرقة 16، ولواء السلطان محمد الفاتح، وجبهة النصرة على إرسال أرتال عسكرية لسد كافة الثغرات وصد هجوم داعش الذي يحشد في المقابل من الجهة الشرقية عن الحصبة وتل مالد ومارع وتلالين وصوران وحور كلس.
يأتي ذلك بعد يوم من قصف دام اودى بحياة اكثر من 70 شخصاً في قصف للنظام على مناطق سيطرة المعارضة في حلب.

