تضارب الأنباء حول تقدم «حزب الله» في القلمون

تضاربت الأنباء أمس، وفق “الشرق الأوسط”، حول تقدم مقاتلي “حزب الله” في جرود القلمون بريف دمشق الغربي والشمالي، بعد 5 أيام على المعارك التي أسفرت عن انسحاب مقاتلي المعارضة من جرود عسال الورد والجبة الحدودية مع لبنان، وسط معلومات عن مشاركة الطيران الحربي السوري في القصف الجوي الذي استهدف تلالاً مرتفعة تسيطر عليها المعارضة.

وأعلنت مصادر في “جيش الفتح” لـ”الشرق الأوسط” المعارض في القلمون أمس، أن مقاتليها صدوا هجومًا شنه “حزب الله” على جرود رأس المعرة القادمة من اتجاه البلدة وجرود نحلة، وأوقعوا في صفوف الحزب قتلى وجرحى مما اضطر الحزب للانسحاب وبدأ بقصف عشوائي براجمات الصواريخ والمدفعية.

وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام تابعة لـ”حزب الله”، بحسب “الشرق الأوسط”، باندلاع اشتباكات عنيفة في مرتفع الباروح في جرد رأس المعرة الذي يعتبر استراتيجيًا لناحية إشرافه على رأس المعرة والحدود اللبنانية، مشيرة إلى مقتل مسؤول العمليات العسكرية في جبهة النصرة برأس المعرة أبو الشويخ مع قيادي ميداني آخر يدعى أبو خالد في الاشتباكات الدائرة في مرتفع الباروح في جرود رأس المعرة.وتزامن ذلك مع استمرار المعارك العسكرية بين قوات “جيش الفتح” ومقاتلي “حزب الله” والقوات النظامية السورية من جهة أخرى، في جرود الجبة ورأس المعرة في منطقة القلمون السورية، فيما تكثف القصف على جرود فليطا.

وفي الوقت الذي أكد فيه الناشط ثائر القلموني في تغريدة له في “تويتر”، أن جيش الفتح حاصر مجموعة تابعة لـ”حزب الله” وقطع طريق إمدادها في جرود بلدة الجبة، ذكرت وسائل إعلام تابعة لـ”حزب الله” أن قواته إلى جانب القوات النظامية “تمكنت من السيطرة على كامل جرد الجبة في القلمون”، مشيرة إلى “إصابة” قائد لواء الشعب التابع لتجمع القلمون الغربي أحمد إبراهيم مسعود في المعارك التي دارت، إضافة إلى عدد من المسلحين الآخرين، فيما فرّ اﻵخرون. ولفتت إلى السيطرة على منطقة أرض المعيصرة وكامل سهلة المعيصرة التي كانت معسكرًا لتدريب المسلحين، وسهلة الواطية.

السابق
أهم 8 مكتبات رقمية تتضمن موادًا باللغة العربية
التالي
معركة واحدة من عدن إلى جسر الشغور