بينما كان القتال في القلمون يستمر أمس لليوم الثالث على التوالي، وكانت “تنسيقات سورية” تؤكد مقتل قائد المهام الخاصة في “حزب الله” مروان مغنية (أبن عم عماد مغنية) في هذا القتال، لم يشر “حزب الله” وفق “اللواء” إلى مقتل مغنية، معلناً أن ثلاثة عناصر سقطوا في الاشتباكات وليس أربعين كما أعلن ناطق باسم “جيش الفتح” أمس الأول، إلا أن “جيش الفتح” عبر تغريدات له على موقع “تويتر” سارع إلى الرد على الحزب، مؤكداً أن مقاتليه أوقعوا أكثر من ستين قتيلاً وعشرات الجرحى في صفوف الحزب وقوات الجيش السوري والدفاع الوطني، محذراً اللبنانيين من أن الحزب يجرّهم إلى حرب تخطط لها إيران.
ورأت “السفير” أن ما أعلنه “جيش الفتح في القلمون” من عدد وأسماء جاء في سياق محاولة لتقليل وقع الهزيمة التي لحقت به مؤخراً والتقدم الذي يحققه “حزب الله” والجيش السوري هناك.

